الزاوية الكركرية بين الامتداد الصوفي والجدل المجتمعي
تواصل الزاوية الكركرية حضورها اللافت في المشهد الديني المغربي، مستمدة جذورها من التراث الصوفي العريق، لكنها تقدم نفسها بأسلوب معاصر يثير فضول المتابعين والنقاد في آن واحد. انطلقت هذه الطريقة من مدينة العروي بإقليم الناظور، حيث تولى الشيخ محمد فوزي الكركري قيادتها منذ عام 2007، بعد أن ورث مشعلها عن عائلته. وبفضل نشاطها الدعوي المكثف، تمكنت من جذب مريدين داخل المغرب وخارجه، وتوسعت لتشمل فروعاً في عدد من الدول العربية والأوروبية.