سيدي محمد بن مرزوق: الولي الصالح الذي ترك بصمته في تاريخ أصيلا

سيدي محمد بن مرزوق: الولي الصالح الذي ترك بصمته في تاريخ أصيلا

يُعد سيدي محمد بن علي بن مرزوق الغماري من أبرز الأولياء الصالحين الذين تركوا بصمة عميقة في التاريخ الاجتماعي والروحي لمدينة أصيلا المغربية. وفقاً لما ورد في دراسة نشرتها بوابة الرابطة المحمدية للعلماء، فقد انتقل هذا الولي الصالح من منطقة غمارة إلى أصيلا في بداية القرن الثاني عشر الهجري، حيث عمل في البداية في مهنة البناء.

يحيى السراج: عالم فاس الذي جمع بين الفقه والتصوف

يحيى السراج: عالم فاس الذي جمع بين الفقه والتصوف

عندما تستكشف تاريخ مدينة فاس في القرن الثامن الهجري، تبرز شخصية يحيى بن أحمد السراج كأحد أبرز علمائها الذين تركوا بصمة عميقة في التراث الإسلامي المغربي. هذا العالم الذي توفي سنة 805 هجرية، استطاع أن يجمع بين العلم والعمل، وبين الفقه والتصوف بطريقة فريدة.

مكتبة أقطاب

مكتبة أقطاب

يسرنا أن نقدِّم لكم قسم " كتب " الجديد على موقع أقطاب ، المخصَّص للصُّوفيَّة المغربيَّة.

 ⁨مِنَحُ المِدَح ⁩ . قصيدة في التَّعبير عن الحبِّ والتَّعظيم للنَّبيِّ محمَّد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم

 ⁨مِنَحُ المِدَح ⁩ . قصيدة في التَّعبير عن الحبِّ والتَّعظيم للنَّبيِّ محمَّد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم

مرحِّبًا بكم أيُّها القرَّاء الأعزَّاء ، يسرُّنا في "أقطاب" أن نقدِّم لكم اليوم قصيدةً شعريَّةً في التَّعبير عن الحبِّ والتَّعظيم للنَّبيِّ محمَّد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، مع إبراز مكانته السَّاميَّة وفضائله العظيمة كما تعكس القصيدة عمق العاطفة الدِّينيَّة والارتباط الرُّوحيِّ بالنَّبيِّ الكريم .

حقائق اليوم الآخر

حقائق اليوم الآخر

يقتضي الإيمان باليوم الآخر، الإيمان بما يقع بعده من حقائق، كحقيقة البعث، والحشر، والحساب، والميزان والصراط

العلامات الكبرى لليوم الآخر

العلامات الكبرى لليوم الآخر

أخفى الله تعالى اليوم الآخر، فلا يعلم الساعة إلا هو علام الغيوب، وما ذلك إلا لحكم أرادها الله تعالى، غير أنه سبحانه، جعل لها علامات بها يعرف قرب أجلها، ومنها علامات صغرى وعلامات كبرى

الإيمان بالقضاء والقدر

الإيمان بالقضاء والقدر

الإيمان بالقضاء والقدر عقيدة من العقائد التي أسسها الإسلام على الإيمان بالله عز وجل، وبناها على المعرفة الصحيحة لذاته العية سبحانه وصفاته العظمى. إن المؤمن ليدرك يقينا أن كل ما يجري في العالم لا يخرج عن مشيئة الله تعالى وإرادته سبحانه. فالله وحده صفات العلم الواسع، والإرادة الشاملة، والقدرة الكاملة، وأنه سبيحانه فعال لما يريد، عالم بما يفعل

الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان الستة. كما في قوله تعالى:" آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [البقرة : 285] وفي الحديث الصحيح عندما سأل جبريل عليه السلام الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره..."