السُّبحة في الدراسات الحديثة عن المغرب والصوفية
تحتلّ السُّبحة مكانة خاصة في الوجدان الديني المغربي، ولا سيما داخل المجال الصوفي، حيث لا تُفهم باعتبارها مجرد أداة لعدّ الأذكار، بل بوصفها أيضًا رمزًا روحيًا واجتماعيًا يكشف عن جانب من علاقة المغاربة بالذكر والزوايا والانتماء إلى الطريق. ويُظهر النص الذي أورده أحمد التوفيق ضمن كتاب : في تاريخ المغرب، أن مدلول السُّبحة في بدايات الإسلام لم يكن مطابقًا تمامًا لما استقر عليه لاحقًا، إذ أُطلقت الكلمة أولًا على ما زاد عن الفرض من الصلوات، ثم اختصت بعد ذلك بما زاد من التكبير والتحميد والتسبيح، قبل أن تصير دالّة على الأداة المعروفة المستعملة في ضبط



