‎التصوف بالمغرب والتصوف المغربي

‎يشكّل التصوف أحد الأعمدة العميقة لما يُسمّى اليوم بـ«الإسلام المغربي» السني المالكي الأشعري، حيث امتزج في المغرب بكيان المجتمع والدولة والذاكرة الروحية الجماعية منذ القرون الوسطى حتى العصر الحديث.

ما الفرق بين مفهومي «الزهد» و«التصوف» في التاريخ الإسلامي؟
في التاريخ الإسلامي، يمثل «الزهد» و**«التصوف»** مرحلتين متداخلتين من التطور الروحي، حيث كان الزهد هو الأساس الذي انبثق منه التصوف لاحقاً كمنظومة عرفانية متكاملة.
الوحدة العرفانية الصوفية: كيف يلتقي قلب الصوفي بميزان الشريعة؟
في هذا المقال، سنرافق القارئ في رحلة فكرية داخل أحد أكثر المفاهيم إثارة للنقاش في التراث الإسلامي: مفهوم «الوحدة العرفانية الصوفية» كما تقدمه دراسة منشورة على موقع الرابطة المحمدية للعلماء، وهي مؤسسة علمية معروفة بجهدها في تأصيل التصوف السني وضبطه بضوابط الشرع. بالرابطة، المقال الأصلي يحاول أن يجيب عن سؤال مركزي: هل يمكن للتجربة الصوفية في ذروتها أن تبقى منسجمة مع الشريعة، أم أنها تنزلق إلى أقوال وممارسات تُفهم – أو تُقدَّم – على أنها مناقضة لظاهر الدين؟
صوم العاشقين بين الجوع الظاهر والعطش الباطن
تقدم الرابطة المحمدية للعلماء في مقال بعنوان صوم العاشقين: نظرة صوفية حول الصيام الامتناع عن الطعام والشراب مجرد مدخل إلى تجربة أعمق من المجاهدة والمحبة. ينسج المقال مشروعه التصوري على خلفية تراث صوفي طويل ينظر إلى الصوم باعتباره سيرًا من ظاهر التكليف إلى باطن القرب، حيث يتحول الجوع إلى رمز لنقص لا يملؤه إلا التوجه الدائم إلى الله.
الصوفية كمسار داخلي في قراءة الجيوبوليتيك المعاصرة
يقدّم Abdel GUISSÉ كاتب مقال Le Soufisme comme Solution : Une Thérapie pour la Géopolitique رؤية تجعل من التصوّف إطارًا تأمليًا لفهم اختلالات النظام الدولي. تنطلق الفكرة من أن الاضطراب الجيوبوليتيكي ليس سوى انعكاس لفوضى داخلية يعيشها الأفراد، وخاصة الفاعلين السياسيين والفكريين. ويُستند في هذا الطرح إلى أن أدوات الدبلوماسية التقليدية لا تعالج إلا الأعراض، ما دامت الذوات نفسها لم تخضع لتحوّل عميق في وعيها وأسلوب إدراكها للعالم.