زوايا الصحراء الدينية

زوايا الصحراء الدينية

يقع إقليم السمارة بين خطي الطول والعرض 11 و 26 درجــة ، ويعلو عن سطح البحـر بحوالي 110 أمتار ، يحده شمالا إقليمي طانطان واسا الزاك ، وجنوبا إقليم بوجدور والحدود الموريتانية ، وغربا إقليم العيون ومن الشرق الحدود الموريتانية ، ويخترقه طريقان أساسيان الأول ويربطه بالعيون إلى الغرب ، والثاني بطانطان ، وعبرهــا إلــى الأقاليم الشماليــة من المملكة مرورا بكلميم باب الصحراء

الإخلاص للأسرة الوطنية الكبرى

الإخلاص للأسرة الوطنية الكبرى

إن من أهم المعالم التي ينبغي أن يتحلى بها الوعظ والإرشاد في العمل الديني ؛ الارتباط بمفهوم الوطن، بما هو أسرة واحدة، ورَحِمٌ مشتركة. وذلك بجعل الخطاب الوعظي مربيا على الإخلاص للأمة

الطريقة الحراقية

الطريقة الحراقية

تنسب الطريقة الحراقية للشيخ محمد الحراق العلمي الموسوي (ت. 1261/1845). تعد هذه الطريقة امتدادا لطريقة ابن عجيبة، لأن الشيخ مولاي العربي الدرقاوي قد أوصى تلميذه الحراق بعدم خرق العوائد، وعدم التجريد الذي اختاره ابن عجيبة. لذلك تبنت هذه الطريقة، الدرقاوية الشاذلية، أسلوبا جديدا في الدعوة إليها. وسبب انتسابه إلى التصوف أنه قد عزل عن الإمامة والخطابة والفتوى والتدريس التي كان يقوم بها في تطوان، فمرض مرضا كاد يلاقي فيه حتفه. وبعد شفائه ارتحل إلى بني زروال، حيث لقي الشيخ مولاي العربي الدرقاوي؛ فأخذ عنه عام 1228/1813. ثم أذن له في تلقين الورد، والدعوة إلى

الـطـريـقـة الـرحـالـيـة

الـطـريـقـة الـرحـالـيـة

نسبة إلى الشيخ رحال الكوش (ت. 949/1543)، الذي أخذ الجزولية عن عبد العزيز التباع، التلميذ المباشر لابن سليمان الجزولي. كان هذا الرجل قد بلغ أعلى مقامات الطريقة الجزولية، إذ يعد من الأبدال.

حقائق اليوم الآخر

حقائق اليوم الآخر

يقتضي الإيمان باليوم الآخر، الإيمان بما يقع بعده من حقائق، كحقيقة البعث، والحشر، والحساب، والميزان والصراط

العلامات الكبرى لليوم الآخر

العلامات الكبرى لليوم الآخر

أخفى الله تعالى اليوم الآخر، فلا يعلم الساعة إلا هو علام الغيوب، وما ذلك إلا لحكم أرادها الله تعالى، غير أنه سبحانه، جعل لها علامات بها يعرف قرب أجلها، ومنها علامات صغرى وعلامات كبرى

الإيمان بالقضاء والقدر

الإيمان بالقضاء والقدر

الإيمان بالقضاء والقدر عقيدة من العقائد التي أسسها الإسلام على الإيمان بالله عز وجل، وبناها على المعرفة الصحيحة لذاته العية سبحانه وصفاته العظمى. إن المؤمن ليدرك يقينا أن كل ما يجري في العالم لا يخرج عن مشيئة الله تعالى وإرادته سبحانه. فالله وحده صفات العلم الواسع، والإرادة الشاملة، والقدرة الكاملة، وأنه سبيحانه فعال لما يريد، عالم بما يفعل

الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان الستة. كما في قوله تعالى:" آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [البقرة : 285] وفي الحديث الصحيح عندما سأل جبريل عليه السلام الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره..."

فقه نصوص العقيدة : المناظرة الثانية

فقه نصوص العقيدة : المناظرة الثانية

هذه مناظرة جرت بين الإمام الأشعري والجبائي في مسألة الرؤية، أي إمكان رؤية الله تعالى في الآخرة. وقد كانت هذه المناظرة سببا في ظهور الإمام الأشعري وظهور مذهب أهل السنة في زمانه

فقه نصوص العقيدة : المناظرة الأولى

فقه نصوص العقيدة : المناظرة الأولى

تبين هذه المناظرة التي دارت بين الإمام المجدد أبي الحسن الأشعري وأبي علي الجبائي أحد أئمة الفكر الاعتزالي، بجلاء مدى ارتباط المذهب الأشعري بالكتاب والسنة

مناظرات في العقيدة

مناظرات في العقيدة

يرجع لفظ "المناظرة" إلى فعل "نظر" الذي يفيد في وضعه اللغوي الإبصار والتأمل والتدبر والتفكر، كما يعني المباحثة والمباراة في المحاجة. والمناظر: المجادل والمحاج

فقه نصوص العقيدة

فقه نصوص العقيدة

اهتم علماء العقيدة بالأحاديث النبوية الشريفة التي تتناول أمور العقيدة، اهتماما كبيرا، وخصوصا الأحاديث المشكلة، التي قد يؤدي فهمها فهما ماديا بحتا إلى الوقوع في المحظور في باب العقائد

الـطـريـقـة الـجـزولـيـة

الـطـريـقـة الـجـزولـيـة

نسبة إلى الشيخ مَحمد ابن سليمان الجزولي(ت. 870/1460)، الذي يتصل بأبي الحسن الشاذلي من طريق محمد أمغار، فسعيد الهرتناني، فعبد الرحمن الركَراكَي، فأحمد عنوس البدوي، فأحمد القرافي، فمحمد المغربي.

الـطـريـقـة الـنـاصـريـة

الـطـريـقـة الـنـاصـريـة

نسبة إلى الشيخ مَحمد ابن ناصرالدرعي التامكَروتي(ت. 1085/1674)، الذي يتصل سنده بأبي الحسن الشاذلي من طريقي الإمامين الجزولي وزروق. أسس الشيخ ابن ناصر زاويته بتامكَروت حسب طريقة صوفية مدارها على كتاب الله وسنة رسول الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكان الشيخ يدعو أتباعه إلى الابتعاد عن البدع، والبحث عن الرخص، بدون تشدد. وبذلك وسمها البعض بالمرونة، ومراعاة أحوال المريدين، إذ كان الشيخ”يختار من ذلك [أي الورد] ما يناسب الوقت وأهله”. كما كان يحث مريديه على التزام الأذكار المأثورة أولا، ثم بعد ذلك التفرغ للورد الذي رتبه عليهم؛ وهو ورد عام بسيط،

الطريقة الصديقية

الطريقة الصديقية

تنسب الطريقة الصديقية إلى الشيخ محمد بن الصديق بن أحمد الإدريسي الحسني الغماري الطنجي (ت. 1374/1954)، الذي أخذ طريق القوم حين كان بفاس من أجل طلب العلم، حيث عقد اتصالات مع مريدي الطريقة الدرقاوية، من تلاميذ جده أحمد بن عبد المومن. فانخرط في سلك زاويتهم الكائنة بزنقة الرطل من حومة العيون، ولازم الشيخ محمد بن إبراهيم الذي لقنه التربية الصوفية على الطريقة الدرقاوية.

الطريقة التجانية

الطريقة التجانية

تنسب الطريقة التجانية إلى الشيخ أحمد بن محمد التجاني الحسني (المتوفى بفاس عام 1230/1815)، غلبت عليه النسبة إلى أخوال جده تجان بعين ماضي فاشتهر بها، استقر الشيخ أحمد التجاني بفاس بصفة دائمة منذ عام 1213. بعد أن كان تردد عليها مرارا وأقام بها للدراسة وطلب العلم وملاقاة الشيوخ.

الطريقة الدرقاوية

الطريقة الدرقاوية

تنسب الطريقة الدرقاوية إلى الشيخ مولاي العربي الدرقاوي، الشريف الحسني (تـ 1239/1823)، الذي أسس الطريقة الدرقاوية ببوبريح من بني زروال. وهي طريقة شاذلية، تلقاها مولاي العربي عن شيخه علي بن عبد الرحمن العمراني الفاسي، المعروف بالجمل، من طريق أحمد زروق، وعن أبي المحاسن يوسف الفاسي من طريق الجزولي. فهي أيضا شاذلية جزولية زروقية.

الطريقة البدوية

الطريقة البدوية

تنسب الطريقة البدويةإلى الشيخ أحمد البدوي زويتن الفاسي (ت. 1175/1859)، الذي انخرط على يد الشيخ العربي الدرقاوي في سلك الطريقة الدرقاوية عام 1215/1800، ولازمه حتى صار من أخص مريديه. بل عرف بأنه” وارث سر الشيخ وخليفته من بعده”. ومن ثم فالطريقة البدوية فرع من الطريقة الدرقاوية بمختلف أسانيدها. وقد حاول تلاميذ أحمد البدوي أن يتميزوا عن باقي المتصوفة بحمل خمار أخضر، ذكرى للشيخ.

الـطـريـقـة الـقـادريـة

الـطـريـقـة الـقـادريـة

تنتسب الطريقة القادرية إلى المولى عبد القادرالجيلاني، دفين بغداد (ت. 561/1166). يصنف القادريون ضمن الفرع الحسني من الأشراف أهل البيت. دخلت هذه الطريقة إلى المغرب ـ عبر الأندلس ـ في آخر عهد المرينيين، على يد محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن سعد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد القادر الجيلاني. وتتصل الطريقة القادرية بالمعين الأول للتصوف ـ الإمام الجنيد ـ؛ ويتفق جل من ترجموا شيوخها على نقاوة تعاليمها من البدع. فقد دعا القادريون، سيما الأوائل، إلى التمسك بالسنة ومحاربة البدع. دخل أول قادم من القادريين إلى فاس، في عهد أول

الـطـريـقـة الـحـنـصـالـيـة

الـطـريـقـة الـحـنـصـالـيـة

نسبة إلى أحنصال، وهو لفظ غامض، ينصرف حسب المتمحلين إلى التحصيل. أي أن الأصل هو أحصال أو حصال، أي شديد التحصيل؛ فوقع تحريفها إلى أحنصال. وقد أطلق هذا اللقب على الشيخ المدعو سيدي عمرو أو سيدي سعيد أو عمرو؛ ويدعى سعيد الكبير؛ الذي”حصل القرآن في مدة سبعة أيام”، حسب الرواية الشفهية. ومنه اشتق اسم مؤسس الزاوية الأولى، واسم مؤسسها الأول: أحنصال، ويجمع على إحنصالن.