بني عياط : زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير

بني عياط : زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير

للأستاذ الباحث : عبد المغيث بصير : تنسب هذه الزاوية للشيخ المربي العارف بالله سيدي إبراهيم البصير رحمه الله المتوفى سنة 1364ه/1945م ،وهو الذي أسسها ببني عياط، وهي تتبع إداريا لعمالة أزيلال التي تبعد عنها بحوالي 83 كيلو متر، وهي أقرب ما يكون من مدينة بني ملال بحوالي 33 كيلو متر، يقصدها الزوار عبر الطريق الرئيسي الرابط بين بني ملال ومراكش، تقع على قدم جبال الأطلس المتوسط

زاوية الشيخ ماء العينين

زاوية الشيخ ماء العينين

في سنة 1888 م شرع الشيخ ماء العينين في شق طريق يربط بين السمارة وطرفاية ، بهدف جلب المواد الضرورية لبناء زاويته بمدينة السمارة. وفي سنة 1895 م شرع في البناء وكلف ابنه الشيخ الطالب خيار، بمهمة السهر على أوراش البناء بعد ما وصلت المواد الضرورية عن طريق البحر إلـى شواطئ طرفايــة على متن باخرة مخزنيــة تابعــة للبحرية السلطانيــة ( السلطان مولاي عبد العزيز) ، بقيادة الربان أحميدة ، الملقب بالتركي ، وعلى متنها أربعة من البنائين المختصين ينتمون إلى مدن : مراكش ، فاس ، طنجة ، تطوان ، وبعد سنة التحق بهم البناء الخامس من مدينة وجدة

زاوية الشيخ سيد أحمد موسى

زاوية الشيخ سيد أحمد موسى

تقع زاويـة الشيخ سيد أحمد موسى على أحدى ضفتي واد الساقيــــة الحمراء ، بيـن مدينتــي العيون والسمارة ، وتبعد عن العيون بحوالي 180 كلم على الطريق غير المعبد ، أي مسافة ست ساعات،وتبعد عن مدينة السمارة بحوالي ستين كم ، وهي بذلك تابعة لعمالة إقليم السمارة. واشتهرت منطقة تواجد الزاوية لدى سكانها من البدو بالحصيات ، وهي جمع حصية والحصية معناها : مكان منبسط تتخلله مجموعة من الهضاب ، حيث تتميز بقلة الأودية الكبرى. وتتميز الطريق المؤدية إلى زاوية سيد أحمد موسى ، بمجموعة من الأماكن والراضي ومن بينها أرض" لرمات" الأولى والثانية والثالثة ، وبعده وادي العنكة ،

الـطـريـقـة الـدلائـيـة

الـطـريـقـة الـدلائـيـة

وتدعى أيضا البكرية، وتنتسب إلى الشيخ أبي بكر بن محمد بن سعيد الدلائي، الذي بنى الزاوية بإشارة من شيخه أبي عمرو القسطلي، حوالي عام 974/1567. ومن ثم فالدلائية جزولية من طريق أبي عمرو المذكور، عن عبد الكريم الفلاح، عن عبد العزيز التباع، عن الجزولي. ويتصل سندها كذلك بالشيخ أحمد زروق من طريق أبي المحاسن الفاسي، عن عبد الرحمن المجذوب، عن أبي الحسن الصنهاجي المعروف بالدوار، عن إبراهيم الحجام الذي انخرط في طريق القوم على يد الشيخ أحمد زروق.

الطريقة الفاضلية

الطريقة الفاضلية

الطريقة الفاضلية طريقة صوفية أسسها الشيخ العارف “محمد فاضل بن مامين”، ولها انتشار واسع في موريتانيا والسودان، ولها صلة بالصحراء المغربية. ولهذه الطريقة صيت كبير، كما أن شيوخها اشتهروا بالعلم والتربية الصوفية.

الـطـريـقـة الـتـهـامـيـة

الـطـريـقـة الـتـهـامـيـة

نسبة إلى الشيخ مولاي التهامي بن محمد بن عبد الله اليملحي العلمي الحسني، شيخ الزاوية الوزانية الثالث (ت. 1127/1715). أخذ الطريقة الشاذلية الجزولية عن والده، عن جده. وهو الذي تركه والده، من بين إخوته السبعة، رهينة عند المولى إسماعيل بمكناس، عربونا عن ولائه للسلطان. عرف هذا الشيخ، منذ كان يافعا بتفانيه في خدمة الزاوية، ولذلك عهد إليه والده بخلافته على رأسها منذ سنة 1120/1708، فنسبت إليه. أجمع كل من ترجموه على وصفه بالخمول والزهد في مأكله ومشربه وملبسه. كما كان لسانه لا يفتر عن ذكر الله، والدعاء لكافة المسلمين؛ لا يجيب سائله إلا بآية قرآنية أو حديث نبوي، أو

زاوية الشيخ سيد أحمد الركيبي

زاوية الشيخ سيد أحمد الركيبي

تبعد زاوية الشيخ سيدي أحمد الركيبي " مول الحبشي" عن إقليم السمارة بحوالي 120 كلم مرورا بوادي الساقية الحمراء ، البطينة ، عقلــة أسدام ، وادي النبط ، عريضــة أم بدوز ، القاعة ، قاعة الشبابين ، فدرة التمات ، وبينهما الشب الجنوبي والشب الشمالي ، ثم التمات التي تصب في وادي الحبشي

أبو ‌العباس ‌السبتي (524هـ – 601هـ) ومذهبه في الجود

أبو ‌العباس ‌السبتي (524هـ – 601هـ) ومذهبه في الجود

هو أحمد بن جعفر الخزرجي ‌أبو ‌العباس ‌السبتي(524هـ – 601هـ) ولد في سبتة عام أربعة وعشرين وخمسمائة[1]وانتقل إلى مراكش وعلت شهرته وتحدث الناس بأخباره[2]أخذ عن الشيخ أبي عبد اللَّه الفخار تلميذ القاضي عياض[3]وهو«العارف الكبير الولي الزاهد صاحب الأحوال والمقامات وشيخ أهل التصوف بالمغرب في عصره.»[4]قال التنبكتي عنه: «الولي الزاهد العالم العارف باللَّه القطب ذو الكرامات الشهيرة والمناقب الكثيرة والأحوال الباهرة والفضائل الظاهرة، نزيل مراكش وبها توفي، وقبره معروف مزار مزاحم عليه مجرب الإجابة، زرته مرارًا لا تحصى وجربت بركته غير مرّة.»[5]

الطريقة الحجامية

الطريقة الحجامية

يغلب على الظن أنها تتصل بعبد الله بن علي الحجام الزرهوني الصبيحي (ت. 1001/1593)، الذي عاش حول زاوية مولاي إدريس الأكبر بزرهون. وتنتسب الحجامية إلى الشيخ الجزولي من طريق تلميذه عبد العزيز التباع شيخ عمر الخطاب، شيخ عبد الله الحجام المباشر. وقد عرف بكثرة الأتباع.

التصوف بالمغرب: رجال التصوف وسلاطين المغرب

التصوف بالمغرب: رجال التصوف وسلاطين المغرب

قٌرن شأن الدولة المرابطية منذ بدايتها ، بذكر رجال التصوف بالمغرب والذين نجد تراجمهم في كتب التصوف على الخصوص. فأول مؤسسة سميت بدار المرابطين بنيت في بلاد سوس على يد الشيخ وجاج بن زلوان. وكان أعظم ملوك المرابطين يوسف بن تاشفين ينحو منحى أهل التصوف في ملبسه ومأكله وتدبير سياسة دولته، بل حتى ابنه على اشتهر بدوره في الصلاح.

سيدي محمد الحراق

سيدي محمد الحراق

ومن أكابر أصحاب مولاي العربي والآخذين عنه، والذين تفرعت عنهم الطريق الدرقاوية، العلامة الأديب شيخ الطريقة ولسان الحقيقة الشريف أبو عبد الله سيدي محمد بن محمد الحراق العلمي الموسوي، ينتمي إلى سيدي الحاج موسى بن سيدي مشيش أخ مولاي عبد السلام رضي الله تعالى عنهم، كان أسلافه بمدينة شفشاون، وبها ولد فيما بين سن 1186 هجرية، ولا تزال دارهم معروفة لحد الساعة بشفشاون بالسويقة، ولا زال الزقاق يحمل إلى الآن اسم درب الحراق. وبهذه المدينة نشأ وحفظ القران الكريم، ثم اشتغل ببعض الحرف إلى أن جاوز العشرين من عمره، فانكب على قراءة العلم ببلده، ثم شد الرحلة لمدينة

مميزات الطريقة الشاذلية للزاوية المنانية - 7

مميزات الطريقة الشاذلية للزاوية المنانية - 7

محبة الله ورسوله، فقد وقفنا فيما سبق على ان الزاوية المنانية شاذلية جازولية تباعية، فهي تتميز بالحب الشديد في الله والامتثال المطلق لأوامره والامتناع عن نواهيه، قال الحضيكي وهو يصف الشبخ سعيد بن عبد المنعم" وكان رضي الله عنه شديد المحبة في الله، شديد الرجاء دائم الخشوع." فقد شكلت المجاهدة: الجانب العملي في الحياة الصوفية، وهي مأخوذة من الجهاد ومعناها بذل النفس في سبيل الله ومحاربة أعدائه، وكان يوصي كثيرا في مجالس بذكره "بتصفية الباطن، والتبري من الحول والقوة، والتحذير من شوائب الأعمال ورعونات النفس وعبء الدنيا." الحرص على تعلم الاتباع أمور…

زاوية سيدي بوطيب

زاوية سيدي بوطيب

أشرقت أنوار العلم من زاوية سيدي بوطيب، وفاح عبق الذكر الحكيم من أرجائها، بين جدرانها، وتحت أسقفها، وانشقت مجاري الخير منها، " فسالت أودية بقدرها"، فشرب منها القوم وسقوا، واستنارت القبيلة بها طيلة قرون، وتنشقوا عبير المعرفة من أعلامها وقرائها، وسارت إليها الركبان، وشدت إليها الرحال، وأقبل عليه الطلبة زرافات ووحدانا، فكلهم أصاب من خيرها، وكل في شغل فاكهون، فاقتطفوا من أزهار الفوائد، وتعطروا بريا الفرائد، وتذوقوا لذاذة المسائل، وترنموا بنغمات الأحرف السبع فخشعوا، " الله نزل أحسن الكتاب مثاني تقشر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم

زاوية الشيخ سيد أحمد لعروسي

زاوية الشيخ سيد أحمد لعروسي

تقع زاوية الشيخ سيد أحمد لعروسي على وادي الساقية الحمراء ، على بعد حوالي 14 كلم من صخرة الطبيلة الشهيرة ، حيث كان يتعبد الشيخ يسد احمد لعروسي ، يقطن قرب الزاوية بصفة شبه دائمة عدد كبير من قبيلة عروسيين ، حيث اقيمت هناك بناية حديثة للزاوية ، تجاور الزاوية القديمة

سيدي عبد الكريم الراجي مفخرة سيد الزوين

سيدي عبد الكريم الراجي مفخرة سيد الزوين

قرر موقع وحدة التواصل السياحي الديني والحضاري والتاريخي، و مركز البحبوحة للأبحاث والدراسات في التواصل السياحي بمناسبة أيام ميلاد أعطر رجال مكة وغرة فتيان قريش، وأوفاهم جمالا وشبابا... أن يكرم أحد أبناء كلية اللغة العربية بمراكش، وهو الطالب عبد الله ابن الفقير المصباحي الحمري، الذي سينشر له الموقع مجموعة من المقالات، إعترافا بمجهوداته، وتشجيعا له في أبحاثه وأعماله العلمية الهادفة من حيث المحتوى والقوية المثن، والسليمة الشكل.. فكتاباته حسب شهادة موقع وحدة التواصل السياحي تصب في كيان وكينونة الذاكرة الجماعية لمراكش وأحوازها.

ابن العربي المعافري الأندلسي

ابن العربي المعافري الأندلسي

هو أبو بكر، محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن العريي المعافري الأندلسي، الحافظ المشهور، والحامل له الزمان راية الظهور. تجول في الأرض طلبا للعلم، وتقديما لأمره المهم، وتكميلا لمعوز فضله ليتم، ورحل من أقصى الأندلس حتى أتى الحجاز، وخيم بالعراق، وعاد من الشرق بما ملأ الغرب بالإشراق، وتنقل في أفقيها، فتهلل هذا فرحة باللقاء، وعلت الآخر صفرة الفراق. قال ابن بشكوال: هو الحافظ المتبحر. ختام علماء الأندلس، وآخر أئمتها وحفاظها. لقيته بمدينة أشبيلية في جمادى الآخرة سنة عشرة وخمسمائة، فأخبرني أنه رحل إلى الشرق مع أبيه سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وأنه…

الروض الباهر في همة السي طاهر

الروض الباهر في همة السي طاهر

تميز أهل العلم بهمة عالية، ونفس أبية، وبالحزم والجد في تعلم العلوم، فرحلوا في طلبه وطافوا البلدان لتحصيله، وقطعوا الفيافي والقفار، وركبوا الأهوال والبحار، وصبروا على شظف العيش وقلة الزاد، وتنقلوا بين مراتع العلم وحقول الأدب، واقتطفوا من أزهاره، وتحلوا بحلله، وذاقوا لذته وحلاوته، بعد أن لعقوا أوصابه، وعرفوا أتعابه، فحين تحصل اللذة يهون البذل، والشيخ إذا طالت رحلته، وكثر شيوخه، وجد واجتهد وحصل العلم والأدب وذاق طعم العلم، تراه ملازما للتعليم والتدريس والبحث طوال حياته، مصداقا لقول أبي حنيفة " من المحبرة إلى المقبرة". فإذا رجع من رحلته شارط

سيدي عبد الرحمن المجذوب

سيدي عبد الرحمن المجذوب

ومن مشاهير أولياء الدولة السعدية، العارف الكبير صاحب الأحوال العجيبة، والكرامات الغريبة اية الله الكبرى سيدي عبد الرحمن بن عياد بن يعقوب بن سلامة الصنهاجي الأصل، ثم الفرجي الدكالي المعروف بالمجذوب، كان مقر أسلافه بساحل بلد أزمور من دكالة، وهناك ولد ثم رحل والده مع العائلة إلى نواحي مكناس ثم سكن هو مكناس نفسها. ولما أراد الله تعالى به الخير وإظهار كرامته عليه وخصوصيته لديه أوى إليه بعض الفقراء، فاستضافوه فأضافهم وأكرم مثواهم، فرأى في منامه رجلا ضربه فبقي عاما مولها مصطلما يصيح الله الله ولا يدري من ضربه ولا أين هو، فبينما هو بباب القرويين إذا…