حضور الصوفية المغربية في مهرجان أمواج بالدار البيضاء: رحلة فكرية وروحية عبر القارة الإفريقية
في قلب الدار البيضاء، احتضن **مهرجان أمواج** في نسخته الثانية لقاءً فريداً جمع بين الإبداع الإذاعي، والذاكرة الإفريقية، والبحث الفلسفي في الروحانية الإسلامية. من خلال برنامج **«إفريقيا: ذاكرة قارة»** على إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، قاد الكاتب والإذاعي إلغاز جمهور المهرجان في رحلة فكرية امتدت من فاس إلى تمبكتو، لاستكشاف جذور التصوف المغربي وصلاته العميقة بالتصوف الإفريقي، ضمن حوار مفتوح مع المفكر المغربي والفيلسوف **علي بن مخلوف**.
تسليم هبة ملكية لمعاذ القادري
تسلّم معاذ القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، هبة ملكية في غياب شقيقه، خلال حفل ديني أُقيم بمقر الزاوية بجماعة مداغ في إقليم بركان بحضور ممثلين رسميين ومريدي الزاوية. ترأس اللجنة الملكية لتسليم الهبة قيس بنيحيى، وشارك في الحفل عامل إقليم بركان عبد الحميد الشنوري، وتميزت الأجواء بتلاوة آيات من القرآن الكريم وإنشاد أمداح نبوية تعكس الروحانية التي يوليها المنتسبون للزاوية لهذه المناسبات.
في محراب الدعاء: نفحات روحية تلامس القلب من عمق التضرع
«ربنا أخرجنا من ظلام الفتنة وظلم الجهال، أفئدتها واجعل لنا من ذكرك ربي وأجعل لنا من ذكرك نصيبا»
التصوف المؤسسي والأمن الروحي: إشكالية الفراغ وتحديات التفعيل في المغرب
يطرح المقال "حين يغيب التصوف المؤسسي.. من يملأ الفراغ الروحي في المغرب؟" إشكالية الفراغ الروحي في المغرب في ظل غياب تصوف مؤسسي فعال، رغم اعتبار التصوف السني أحد الثوابت الدينية الرئيسية للمملكة إلى جانب المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية. يشير الكاتب إلى أنّ القرن الحادي والعشرين أتى بتبدلات أثرت ليس فقط على السياسة والاقتصاد، بل أعادت كذلك تساؤل "من يؤطر الروح؟"، حيثُ يبرز دور الزوايا التقليدية والمبادرات الفردية والحزبية في سد الفراغ التربوي والروحي بدل المؤسسات الرسمية.
سيدي محمد بن مرزوق: الولي الصالح الذي ترك بصمته في تاريخ أصيلا
يُعد سيدي محمد بن علي بن مرزوق الغماري من أبرز الأولياء الصالحين الذين تركوا بصمة عميقة في التاريخ الاجتماعي والروحي لمدينة أصيلا المغربية. وفقاً لما ورد في دراسة نشرتها بوابة الرابطة المحمدية للعلماء، فقد انتقل هذا الولي الصالح من منطقة غمارة إلى أصيلا في بداية القرن الثاني عشر الهجري، حيث عمل في البداية في مهنة البناء.
الصوفي أحمد ابن عجيبة
رسائل ابن سبعين
ديوان الشيخ عبد القادر الجيلاني
ديسمبر 12 2025
حضور الصوفية المغربية في مهرجان أمواج بالدار البيضاء: رحلة فكرية وروحية عبر القارة الإفريقية
في قلب الدار البيضاء، احتضن **مهرجان أمواج** في نسخته الثانية لقاءً فريداً جمع بين الإبداع الإذاعي، والذاكرة الإفريقية، والبحث الفلسفي في الروحانية الإسلامية. من خلال برنامج **«إفريقيا: ذاكرة قارة»** على إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، قاد الكاتب والإذاعي إلغاز جمهور المهرجان في رحلة فكرية امتدت من فاس إلى تمبكتو، لاستكشاف جذور التصوف المغربي وصلاته العميقة بالتصوف الإفريقي، ضمن حوار مفتوح مع المفكر المغربي والفيلسوف **علي بن مخلوف**.
سبتمبر 13 2025
تسليم هبة ملكية لمعاذ القادري
تسلّم معاذ القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، هبة ملكية في غياب شقيقه، خلال حفل ديني أُقيم بمقر الزاوية بجماعة مداغ في إقليم بركان بحضور ممثلين رسميين ومريدي الزاوية. ترأس اللجنة الملكية لتسليم الهبة قيس بنيحيى، وشارك في الحفل عامل إقليم بركان عبد الحميد الشنوري، وتميزت الأجواء بتلاوة آيات من القرآن الكريم وإنشاد أمداح نبوية تعكس الروحانية التي يوليها المنتسبون للزاوية لهذه المناسبات.
سبتمبر 13 2025
في محراب الدعاء: نفحات روحية تلامس القلب من عمق التضرع
«ربنا أخرجنا من ظلام الفتنة وظلم الجهال، أفئدتها واجعل لنا من ذكرك ربي وأجعل لنا من ذكرك نصيبا»
أغسطس 30 2025
التصوف المؤسسي والأمن الروحي: إشكالية الفراغ وتحديات التفعيل في المغرب
يطرح المقال "حين يغيب التصوف المؤسسي.. من يملأ الفراغ الروحي في المغرب؟" إشكالية الفراغ الروحي في المغرب في ظل غياب تصوف مؤسسي فعال، رغم اعتبار التصوف السني أحد الثوابت الدينية الرئيسية للمملكة إلى جانب المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية. يشير الكاتب إلى أنّ القرن الحادي والعشرين أتى بتبدلات أثرت ليس فقط على السياسة والاقتصاد، بل أعادت كذلك تساؤل "من يؤطر الروح؟"، حيثُ يبرز دور الزوايا التقليدية والمبادرات الفردية والحزبية في سد الفراغ التربوي والروحي بدل المؤسسات الرسمية.
أغسطس 9 2025
الزاوية الكركرية بين الامتداد الصوفي والجدل المجتمعي
تواصل الزاوية الكركرية حضورها اللافت في المشهد الديني المغربي، مستمدة جذورها من التراث الصوفي العريق، لكنها تقدم نفسها بأسلوب معاصر يثير فضول المتابعين والنقاد في آن واحد. انطلقت هذه الطريقة من مدينة العروي بإقليم الناظور، حيث تولى الشيخ محمد فوزي الكركري قيادتها منذ عام 2007، بعد أن ورث مشعلها عن عائلته. وبفضل نشاطها الدعوي المكثف، تمكنت من جذب مريدين داخل المغرب وخارجه، وتوسعت لتشمل فروعاً في عدد من الدول العربية والأوروبية.












