كيف تعامل علماء المغرب والمشرق مع قضايا الإصلاح في القرن التاسع عشر؟
واجه علماء المغرب والمشرق قضايا الإصلاح في القرن التاسع عشر من خلال حركتين رئيسيتين متداخلتين. الحركة السلفية الإصلاحية (بقيادة رواد مثل الأفغاني وعبده) والحركة التصوف الإصلاحي (بقيادة شخصيات مثل أحمد بن إدريس ومحمد العربي بن السائح). تميزت هذه المواجهة بالسعي للأصول، ومحاربة "البدع"، وإعادة فتح باب الاجتهاد لمواجهة التحديات الداخلية والضغوط الاستعمارية.



