
الشقراطيسية في الوجدان الصوفي المغربي
تحتل القصيدة الشقراطيسية منزلة متقدمة في تقاليد المديح النبوي بالغرب الإسلامي، لا بوصفها نصاً شعرياً فحسب، بل باعتبارها أثراً جمع بين العلم والإنشاد والذاكرة الروحية التي تداولتها المجالس والزوايا عبر أجيال متعاقبة. وتُنسَب هذه القصيدة إلى أبي محمد عبد الله بن يحيى الشقراطيسي، وهو فقيه مالكي وشاعر من أعلام إفريقية، وُلد في توزر ونُسب إلى شقراطس قرب قفصة، وتوفي سنة 466هـ تقريباً، وقد عُرف في كتب التراجم بإمامته في الفقه والحديث والتدريس.



