تقدم هذه المصادر مفهوم "التصوف الرقمي" كإطار روحي وفلسفي لمواجهة التحديات النفسية والوجودية الناتجة عن هيمنة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية. وتستعرض الدراسة كيف يمكن لإعادة تأويل المفاهيم الصوفية الكلاسيكية، مثل المراقبة والمحاسبة وتزكية النفس، أن تساهم في بناء مرونة عقلية تعيد للإنسان توازنه المفقود وسط تشتت الانتباه والعزلة الرقمية. كما يقترح الباحثون دمج هذه القيم الأخلاقية في تصميم الأنظمة التقنية لتحويل البيئات الرقمية من مصادر للقلق إلى مساحات تعزز الوعي الروحي والمسؤولية الأخلاقية. وبذلك، لا يكتفي النص بتقديم التصوف كعلاج للاضطرابات النفسية، بل يطرحه كمنظومة معرفية قادرة على أنسنة التكنولوجيا وربط الوعي البشري بالمعنى والمتعاليات. ومن خلال هذا النهج، يسعى البحث إلى سد الفجوة بين الأخلاق الإسلامية وتصميم الذكاء الاصطناعي لتحقيق تنمية بشرية شاملة في عصر الخوارزميات.
الصوفية الرقمية طوق نجاة من الذكاء الاصطناعي
, يوليو 2 2026


