زدني بفرط الحب فيك تحيرا
, فبراير 20 2018
| زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً | وارحمْ حشًى بلظى هواكَ تسعَّراً |
| وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً | فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى |
| يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ | صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا |
| إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ | صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا |
| قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن | بَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ؛ |
| عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا، | وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى |
| ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا | سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى |
| وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا | فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّراً |
| فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ | وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً |
| فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ، | تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا |
| لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً، | ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً |

