play_arrow
02/20/2018

تُحييَ إذا قتلت

ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا إلاّ وقَدْ حَمَلوا فِيهَا الطّوَاوِيسَا

منْ كلِّ فاتكة ِ الألحاظِ مالكة ٍ تخالها فوقَ عرشِ الدُّرِّ بلقيسا

إذا تمشَّتْ على صرحِ الزُّجاجِ ترى شمساً على فلكِ في حجرِ أدريسا

تحيِّى ، إذا قتلتْ باللَّحظِ منطقها كأنها عندما تحيَّى بهِ عيسى

توراتها لوحَ ساقيها سناً وأنا أتلو وأدرسها كأنَّني موسى

أُسْقُفّة ٌ من بناتِ الرّومِ عاطِلة ٌ ترى عليها منْ الأنوارِ ناموسا

وحشيِّة ٌ ما بها أُنسُ قدْ اتخذتْ في بيتِ خلوتها للذكرِ ناووسا

قدْ اعجزتْ كلَّ علاَّمٍ بملَّتنا وداوُديّاً، وحِبراً تمّ قِسّيساً

إن أوْمأتْ تطلبُ الإنجيلَ تحسبُها أقسة ٌ أو بطاريقاً شماميسا

ناديتُ، إذ رَحّلَتْ للبَيْن ناقتَها: يا حاديَ العيسِ لا تحدو بها العِيسا

عبّيْتُ أجيادَ صَبري يَوْمَ بَينِهِمُ على الطّريقِ كراديساً كراديسا

سألتُ إذ بلغتْ نفسي تراقيها ذاكَ الجَمَالَ وذاكَ اللطْفَ تَنْفِيسا

فأسلَمَتْ، ووقانَا الله شِرّتَها، وزحزَحَ المَلِكُ المنصورُ إبليسا