مولاي علي شقور

أضيف بتاريخ ١٠/٢٧/٢٠٢٠
المعهد الفاطمي المحمدي



مولاي علي شقور بن العلامة الفقيه أحمد شقور

من مواليد سنة1229هـ الموافق ل 1814م بشفشاون.
– من المشهود لهم بالجهاد في سبيل الله خاصة بعد احتلال مدينة تطوان من طرف الإسبان، فلم يألو جهدا في صد هذا العدو إلى حين توقيع معاهدة 1276هـ 1862م.
– تولدت لديه فكرة الانخراط في سلك الصوفية، فسعى إلى ذلك بكل حزم، حيث اتصل ببعض أقطاب التصوف كالشيخ سيدي الطيب بن القاضي مولاي أحمد بن عبد السلام العلمي الذي لقنه ورد الشيخ الحراق، كما دله على مداومة زيارة مولاي بوشتى الخمار بقشتالة ومولاي إدريس بزرهون ومولاي إدريس بفاس وقد استمر على هذه الزيارات مدة طويلة إلى أن صادف رجلا صالحا دله على سفر قصير نوعا ما, حيث طلب منه زيارة ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش كل يوم جمعة إلى أن يفتح الله عليه. ولبث على هذه الحال أيضا مدة من الزمن، إلى أن حدث ذات يوم من سنة 1299هـ أن دق عليه بابه ولما فتح وجد شخصا يحمل بعضا أدوات الطرب ناوله إياها بعد أن أخبره بأن اسمه عبد السلام. ومنذ ذلك الحين ترك المولى علي شقور تلك السفريات ولزم بيته وقصده جمهور كبير من الناس للتبرك به. فتعود على لبس الخشن من اللباس وخصوصا اللباس الصوفي كالقشاب والجلباب والعمامة. و قل أكله، بل إنه كان لا يأكل إلا الخبز اليابس مع قليل من الزيت.
– يروى عنه في كتب التاريخ العديد من الكرامات، حتى اقترن بعضها بالسلطان الحسن الأول.
– له العديد من الطرائف و النوادر مع سلطان المغرب الحسن الأول
– أنشا المولى علي شقور الزاوية الشقورية, وكانت مقصدا لكل متعبد و زاهد, على أن اتساع حالها كان بفضل الظهير الشريف الذي زود به السلطان. والقاضي بأخذ جنايات الزيتون والحبوب, حيث عمل المولى علي شقور على تكريم تلاميذه وحواشيه ثلاثة أيام في الأسبوع حيث يأكلون ما لذ وطاب من أصناف الطعام.
– توفي هذا الولي الصالح سنة 1315هـ الموافق ل 1897م و دفن بمنزله (الزاوية الشقورية).

المصدر