إندونيسيا..التصوف علم روحي راقي يتعين ملاءمته مع خصائص العصر الحالي (شيخ صوفي مغربي )

إندونيسيا..التصوف علم روحي راقي يتعين ملاءمته مع خصائص العصر الحالي (شيخ صوفي مغربي )

أضيف بتاريخ ٠٤/١١/٢٠١٩
و م ع


بيكالونغان (إندونيسيا) - أكد الشيخ الصوفي المغربي السيد إدريس الفاسي الفهري، يوم الثلاثاء، في بيكالونغان بإقليم جاوا الوسطى بإندونيسيا، أن التصوف هو علم روحي راقي يتعين مراجعته وملاءمته مع خصائص العصر الحالي.

وقدم السيد الفاسي الفهري، في مداخلة في إطار المنتدى الصوفي العالمي، الذي انعقد من 8 إلى 10 أبريل في إندونيسيا، تحت شعار "دور التصوف في سعادة الإنسان وسلامة الأوطان"، لمحة نظرية وعملية موجزة لفهم الطرق الصوفية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأسس الثلاثة "الإسلام، والإيمان، والإحسان".

وأبرز الشيخ المغربي الذي يمثل زاوية فاس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، التجانس الذي يسود بين الطرق الصوفية بالمغرب، مشيرا على سبيل المثال إلى الطرق الشاذلية، والجزولية، والقادرية، والدرقاوية الذين تركوا بصماتهم على الصوفية في المغرب.

وأشار السيد الفاسي الفهري، وهو أيضا نائب رئيس جامعة القرويين بفاس، إلى أنه يتعين التفكير في مقاربات متجددة لضمان تدبير جيد لهذا الحقل الروحي الذي يؤشر على مستقبل واعد.

واعتبر أن "العالم الغربي أضحى يهتم بشكل متزايد بالتصوف كبوابة للعالم الإسلامي" ، مشيرا إلى أن رئيس فرع الدراسات الإسلامية بجامعة ستراسبورغ قد اعتبر، في إصدار أخير، أن مستقبل البشرية "لا يمكن إلا أن يكون روحيا".

وشارك علماء وأكاديميون مغاربة، على مدى ثلاثة أيام ، في منتدى التصوف العالمي بأندونيسيا الذي تناول النهوض بالقيم الكونية للسلام والتسامح التي يدعو إليها الإسلام الوسطي، وفقا لنهج ديني وروحي يعزز التعايش والتفاهم