الملتقى الوطني الأول للزاويا القادرية بالمغرب يومي ثاني وثالث مارس المقبل بالصويرة

الملتقى الوطني الأول للزاويا القادرية بالمغرب يومي ثاني وثالث مارس المقبل بالصويرة

أضيف بتاريخ ٠٢/٢٠/٢٠١٩
و م ع


الصويرة - سينعقد الملتقى الوطني الأول للزوايا القادرية بالمغرب، يومي ثاني وثالث مارس المقبل بالصويرة، وذلك تحت شعار "الزاوية القادرية صلة وصل بين المغرب وإفريقيا عبر التاريخ". وذكر بلاغ للمنظمين أن هذا الملتقى، المنظم من طرف الزاوية القادرية بالصويرة وجمعية شباب الفن الأصيل للسماع وتراث الزاوية القادرية بالصويرة، يأتي تفعيلا للبرنامج السنوي الذي سطرته الزاوية وجمعيتها والذي تهدف من خلاله إلى خلق إشعاع روحي داخل المدينة وخارجها.

وأضاف المصدر ذاته أن اللقاء يهدف إلى ربط جسور التواصل والتبادل بين مختلف الزوايا القادرية بالمغرب، من أجل تسطير الآفاق ومتابعة الدور الأساسي لمؤسسة الزاوية وعلاقتها بمحيطها وبالسكان.

وأشار إلى أن اللقاء يسعى إلى إحياء دور هذه الزاوية في تحقيق الأمن الروحي، ونشر العلم والمعرفة، خصوصا بالقارة الإفريقية. ويشمل برنامج الدورة تنظيم ندوة علمية يوم ثاني مارس المقبل حول موضوع "الزاوية القادرية صلة وصل بين المغرب وإفريقيا عبر التاريخ"، بمشاركة متوقعة لثلة من الأساتذة والباحثين والمثقفين من عدة مدن بالمملكة. وسيكون المشاركون في الملتقى على موعد مع سلسلة من الندوات التي تتناول المواضيع التالية "الزوايا ودورها التربوي في أخلاق التدين"، و"العلاقات الثقافية والروحية بين موكادور وإفريقيا عبر التاريخ"، و"جوانب من مساهمة الطريقة القادرية الكنتية في دعم الصلات الروحية بين المغرب والسودان الغربي خلال القرن ال 19"، و"الزوايا وأثرها الاجتماعي والديني، الزاوية القادرية نموذجا".

كما يتضمن البرنامج إحياء ليلة صوفية كبيرة بمقر الزاوية القادرية بالصويرة، ستتخللها تلاوة سلك من القرآن الكريم وقراءة لختم دلائل الخيرات، تليها حصة من الذكر والابتهالات والمديح والسماع. وفي اليوم الموالي، سيتم تنظيم جولة استطلاعية لفائدة المشاركين في الملتقى، من أجل اكتشاف أهم المآثر التاريخية والمعالم الدينية والسياحية بمدينة الصويرة.

وحسب المنظمين، تعتبر الطريقة القادرية من أقدم الطرق الصوفية في الإسلام، حيث كانت ولا تزال تعمل على نشر الإسلام المعتدل والوسطي. فبعد دخولها للمغرب، تم تأسيس عدة زوايا قادرية ذات أهداف دينية واجتماعية وتربوية تقوم بالتربية على الحس الوطني، وتكريس الإخلاص للثوابت الدينية والوطنية، وتحرص على تهذيب الطباع وترسيخ أصول المواطنة الصادقة.

وأشاروا إلى أنه، خلال القرن الخامس عشر الميلادي، امتدت الطريقة القادرية إلى إفريقيا على يد المهاجرين المغاربة المنحدرين من منطقة توات، فساهمت بشكل كبير في تحقيق الأمن الروحي وتشر العلم والمعرفة بالقارة الإفريقية