الملتقى العالمي للتصوف بمداغ.. "المنتديات الإسلامية للإيكولوجيا" تبحث قضايا مرتبطة بالتغيرات المناخية

أضيف بتاريخ ١٢/٠٤/٢٠١٧
و م ع


مداغ (إقليم بركان) -  يتداول المشاركون في "المنتديات الإسلامية للإيكولوجيا"، المنظمة على هامش الدورة الثانية عشرة للملتقى العالمي للتصوف بمداغ (28 نونبر – فاتح دجنبر)، بشأن قضايا مرتبطة بالتغيرات المناخية.

ويلتئم، خلال هذه التظاهرة، جامعيون وباحثون وفاعلون جمعويون لإثارة النقاش بشأن إسهام الأخلاق والجوانب الروحية في معالجة الأزمات البيئية الحالية، من قبيل التصحر والكوارث الطبيعية والاحتباس الحراري.

واختار المنظمون تسليط الضوء، خلال الدورة الخامسة للمنتديات الإسلامية للإيكولوجيا، على الأساليب الكفيلة بالإسهام في المحافظة على الماء، بوصفه مادة حيوية لا غنى للكائنات عنها.

وتشكل هذه التظاهرة مناسبة لإعمال التفكير بشأن قضايا متصلة ب"مستقبل الإنسان في عالم يندر فيه الماء"، و"الحلول الكفيلة بالتدبير الأمثل لاستهلاك الماء على الصعيدين المحلي والعالمي".

وتتميز هذه الدورة بتنظيم حملات تحسيسية لفائدة زوار الملتقى العالمي للتصوف بمداغ. كما تسعى إلى أن تشكل منصة للتكوين والمواكبة لكل الراغبين في الاشتغال على القضايا البيئية.

وبحسب نبيل مرازي، عن اللجنة المنظمة، فإن هذه التظاهرة البيئية تتوخى، أساسا، تحسيس كل الفاعلين بأهمية الحفاظ على البيئة، لا سيما وأن المغرب يعد بلدا رائدا في إطلاق مشاريع تراعي المتطلبات الإيكولوجية.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة تشهد مشاركة العديد من الجمعيات والأطر القادمين من العديد من البلدان، فضلا عن المغرب، وذلك لاقتراح مشاريع وحلول تساهم في حل الإشكالات المرتبطة بالبيئة، لا سيما تلك المتعلقة بالماء.

من جانبها، أفادت سهام تمنصورت، وهي عضو بلجنة التنظيم، بأنه تم إطلاق حملة واسعة في إطار المنتديات الإسلامية للإيكولوجيا حول موضوع الماء، فضلا عن تنظيم سلسلة من الورشات المتمحورة، أساسا، حول معالجة المياه العادمة وتثمين المنتوجات الطبيعية ومحاربة تلوث الفرشات المائية.

وانطلقت، أول أمس الثلاثاء بمداغ، أشغال الدورة الثانية عشرة للملتقى العالمي للتصوف، الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية، بشراكة مع المركز الأورومتوسطي لدراسة الإسلام اليوم، تحت شعار "التصوف والدبلوماسية الروحية: الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية".

وتتوخى هذه التظاهرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تسليط الضوء على الدور الكبير الذي تضطلع به الدبلوماسية الروحية في التقريب بين الشعوب، وتفعيل ثقافة الحوار والتعايش، وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة الداعية إلى التسامح والمحبة والسلام.

وعلى هامش هذا الملتقى، يجري تنظيم تظاهرات تقارب قضايا متصلة، على الخصوص، بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والإيكولوجيا، فضلا عن دورات تدريبية في مجالات متعددة.