افتتاح معرض المولد النبوي الدولي الأول بمدينة تيفاوان السينغالية والمغرب ضيف شرف

أضيف بتاريخ ١١/٢٧/٢٠١٧
و م ع


تيفاوان (السنغال) - انطلقت، أمس السبت، بمدينة تيفاوان السنغالية (غرب)، فعاليات الدورة الأولى لمعرض المولد النبوي الدولي، التي حل فيها المغرب كضيف شرف.

وحسب المنظمين، فإن مشاركة المغرب في هذه التظاهرة، من خلال مدينة فاس، التي تأوي ضريح الشيخ سيدي احمد التجاني (1150- 1230 هجرية)، تجسد "عزم السلطات المغربية على توطيد وتعزيز العلاقات الأخوية العريقة بين الشعبين".

ومن المرتقب أن تستقبل هذه التظاهرة، المنظمة ما بين 25 نونبر الجاري ورابع دجنبر المقبل، أزيد من 200 ألف زائر وما يقرب من 500 عارض.

وفي كلمته، بالمناسبة، أكد سفير المغرب بالسنغال، طالب برادة، أن هذا المعرض، الذي يجمع بين مدينتي تيفاوان وفاس، "يجسد بالتأكيد استمرارية تاريخية، ولكن يندرج أساسا في إطار المواكبة الاقتصادية والتجارية لأكبر حدث ديني (عيد المولد)يحتفل به البلدان اللذان يتقاسمان الإسلام السني، والسلمي والمعتدل، والذي يقوم على أساس المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والممارسة الصوفية، وهي القيم التي تشبعت بها المدينتين الروحيتين فاس وتيفاوان".

وأضاف أنه ليس هناك من شك من أن هذا اللقاء بين المدينتين، سيفتح آفاقا واعدة لدينامية من شأنها بحث التعاون اللامركزي والتجاري، إضافة إلى السياحة الروحية، والمساهمة في ازدهار المنطقتين.

وترأس حفل افتتاح هذه التظاهرة وزير التجارة والصناعة السنغالي، أليون سار، بحضور، على الخصوص، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بفاس، ونائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية بنفس المدينة، وشخصيات دينية.

وسيعرف المعرض مشاركة جميع الشركات السنغالية في قطاع الصناعة الغذائية، والتعدين، والصناعة التقليدية، والفلاحة والصيد البحري.

ويتم اليوم الأحد الاحتفال بيوم المغرب، في حين يتضمن برنامج هذه التظاهرة أيضا عروض ثقافية، وأياما للصناعة التقليدية، والكتاب، والصناعة الغذائية.

ويندرج تنظيم هذا المعرض في إطار مساهمة هذا الحدث الديني في تعزيز التنمية الاقتصادية لتيفوان وتعزيز القدرات المالية للبلدية، بما يدعم الاحتياجات التنظيمية للاحتفال بالمولد، وأيضا مواكبة السلطات الدينية في تدبير وصيانة التراث الثقافي والديني للمدينة الدينية.