أمسية دينية كبرى في رحاب الزاوية القادرية بالصويرة

أمسية دينية كبرى في رحاب الزاوية القادرية بالصويرة

أضيف بتاريخ ٠٣/٠٤/٢٠١٩
و م ع


الصويرة - نظمت، أمس السبت، أمسية دينية كبرى في ضريح سيدي رزوق القادري بمقر الزاوية القادرية بالصويرة، وذلك في إطار الملتقى الوطني الأول للزوايا القادرية بالمغرب، المنعقد تحت شعار "الزاوية القادرية صلة وصل بين المغرب وإفريقيا عبر التاريخ".

وتميزت هذه الأمسية الدينية، التي أحياها أتباع الزاوية القادرية بالصويرة وجهات أخرى، بحضور، على الخصوص، السيد أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة - موكادور وشخصيات أخرى.

ففي جو من التقوى والخشوع، دعي الحاضرون إلى تلاوة سلك من القرآن الكريم وقراءة لختم دلائل الخيرات، وحصة من الذكر والابتهالات والمديح والسماع.

بعد ذلك، توجه الحضور بالدعاء إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن ينعم على جلالته بموفور الصحة والعمر المديد، وأن يسدد خطاه ويحقق مسعاه، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما ابتهل الحضور إلى الله تعالى بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني ويدخلهما فسيح جنانه.

وقال السيد هشام دينار، مقدم الزاوية القادرية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن انعقاد هذه الأمسية الدينية يشكل مناسبة لاستحضار مبادئ وقيم الإسلام المتسامح والوسطي، مشيرا إلى أن هذا النوع من التظاهرات التي اعتدنا على تنظيمها يعكس بوضوح روح السلام والتسامح والانفتاح التي تمنحها مدينة الصويرة بشكل خاص والمغرب عموما.

كما تعد هذه التظاهرة فرصة لتسليط الضوء على هذا الإرث الصوفي العريق وكذا التراث الأصيل للزوايا، مع التذكير بالدور التاريخي الذي يضطلع به هذا الصرح الديني في توجيه وتأطير المجتمع، ومكافحة التطرف بأشكاله المختلفة، وتكوين الأجيال الصاعدة في المجال الديني، والنهوض بثقافة التسامح والانفتاح والتعاون والتضامن وتعزيز التماسك الاجتماعي.