جامع محمد السادس... معلمة دينية شامخة في قلب العاصمة الإسماعيلية

أضيف بتاريخ ٠٥/١٩/٢٠٢١
و م ع


مكناس - يستقطب مسجد محمد السادس منذ افتتاحه قبل نحو عقدين من الزمن أعداد كبيرة من المصلين تحج إليه من مختلف أنحاء المدينة.

ويمثل المسجد الحديث النشأة (دجنبر 2001) بالنسبة للساكنة المكناسية معلمة إنسانية وحضارية تبرز مدى الاهتمام الكبير الذي تحظى به دور العبادة بالمغرب، فضلا عما يعكسه الجامع من إشعاع ديني وروحي متواصل.

وتتجسد بجامع محمد السادس مهارة الفن المعماري والهندسة والزخرفة المغربية التي تجمع ما بين الطابع التقليدي والحديث، إذ تفننت أيادي الصناع والحرفيين والبنائين في إخراج معلمة دينية شامخة في قلب العاصمة الإسماعيلية، تغري الناظرين وتجذب الزائرين من كل مكان للوقوف على الصرح المعماري الفرد.

وتسترجع ذاكرة مجموعة من المصلين في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، صلاة التراويح قبل فرض حالة الطوارئ الصحية، يمتلئ فيها المسجد عن آخره، ويضطر المصلون إلى البحث عن مكان بجوار الأسوار الخارجية للمسجد فيما يضطر بعضهم إلى فرش سجادهم بالشارع المجاور.

ويحتل المسجد المقام الثاني بعد الجامع الأعظم بالعاصمة الاسماعيلية، ويتكون من قاعة للصلاة وجناح خاص للرجال وآخر خاص بالنساء. ويقدم في الأيام العادية دروسا في الوعظ والإرشاد، ومحو الأمية، كما يساهم المسجد في تأطير الحجاج الراغبين في حج بيت الله الحرام.

وأشرف جلالة الملك محمد السادس في شهر رمضان من عام 1422 هجرية الموافق ل 14 دجنبر 2001، على تدشين المسجد الذي يقع بحي المنظر الجميل راس أغيل ويطل على شارع الأندلس. ويتسع الجامع ل حوالي 4500 مصل، ويمكن الولوج إليه من إحدى أبوابه السبعة.