قلبُ المريدِ الذي صاحَبَ سيدي حمزة، ولَحِقَهُ سيدي جمال،
شبِعَتْ روحُهُ منَ الحُبِّ الإلهيِّ الصافي،
فأضحتْ تُسبِّحُ في ملكوتِ الله،
وتَرتَعُ في رياضِ المعرفة،
قدِ استغنَتْ عن الخَلقِ الّذي لا نفعَ فيه،
وتآلَفَتْ معَ الأرواحِ التي من طينتِها،
فهيَ مُنعَّمَةٌ في رَوضةٍ من رياضِ أهلِ الله…
شبِعَتْ روحُهُ منَ الحُبِّ الإلهيِّ الصافي،
فأضحتْ تُسبِّحُ في ملكوتِ الله،
وتَرتَعُ في رياضِ المعرفة،
قدِ استغنَتْ عن الخَلقِ الّذي لا نفعَ فيه،
وتآلَفَتْ معَ الأرواحِ التي من طينتِها،
فهيَ مُنعَّمَةٌ في رَوضةٍ من رياضِ أهلِ الله…