لغة الزهور والعطور تختتم مهرجان فاس للثقافة الصوفية

لغة الزهور والعطور تختتم مهرجان فاس للثقافة الصوفية

أضيف بتاريخ ١٠/٢٨/٢٠١٩
و م ع


فاس - اختتمت الدورة ال 12 لمهرجان فاس للثقافة الصوفية ، مساء أمس السبت، بعرض فني متفرد حمل عنوان "اللغة السرية للزهور والعطور".

وجاء العرض الذي شاركت في أدائه نخبة متعددة الجنسيات والثقافات من الفنانين، في صيغة سفر روحي عبر الأندلس، تركيا وإيران، محتفيا بالعطر كمنتج حضاري وكذا بالطبيعة بمختلف ألوانها وأزهارها ونسائمها.

وهكذا استعاد العرض الفني الثقافي، الذي أنجز تحت الإدارة الفنية للمؤرخة كارول لطيفة أمير، فتنة الطبيعة كمصدر إلهام لكبار الصوفية الذين خلدو جمالياتها في اشعارهم.

بتجاور إيقاعات موسيقية تنهل من الرصيد المغربي والإيراني والتركي، استعاد الحفل الختامي للمهرجان رحلة العطور بوصفها تعبيرا عن ذروة الارتقاء الحضاري وأيضا كتيمة حاضرة في آثار كبار الصوفية من قبيل ابن عربي والعطار وجلال الدين الرومي.

وأدت الفرقة التي أدارها الفنان مصطفى العمري، والتي ضمت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء القرطبي والفنانين التركي فرحات أوكوز والإيرانية فرزانة جوربشي، نصوصا شعرية تم اختيارها بعناية دقيقة.

وتألقت فاطمة الزهراء القرطبي من جهتها في أداء قطع تراثية أصيلة من تراث رابعة العدوية ومنصور الحلاج وأبي فراس الحمداني وابن الفارض.

وشكل المهرجان عبر يومياته فضاء للتعبير بالنسبة للفنانين المغاربة والأجانب الذين انخرطوا في مسار روحي بما يغني الإبداع الفني والفكري ويتيح استكشاف مشاريع ثقافية واجتماعية جديدة تصب في الحوار الثقافي، الانساني والحضاري.

وعرف المهرجان تنظيم مجموعة من أمسيات السماع لعدد من الطرق، وموائد مستديرة.