طرفاية..زاوية الشيخ مربيه ربه تحتفي بعيد المولد النبوي الشريف

طرفاية..زاوية الشيخ مربيه ربه تحتفي بعيد المولد النبوي الشريف

أضيف بتاريخ ١١/١٩/٢٠١٩
و م ع


طرفاية - احتفت زاوية الشيخ مربيه ربه بطرفاية مساء أمس السبت بمولد خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم.

وجرى الاحتفاء خلال حفل تخللته تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وترديد أمداح نبوية شريفة، مع قراءة بعض القصائد المديحية للشيخ مربيه ربه في سجايا النبي محمد عليه الصلاة والسلام وجميل سمته وصفاته، من قبيل قصيدة مؤسس هذا الرباط الديني "بالواسعات أرى الأشواق تنهمر"، التي تدعو المسلمين لعدم الحيد عن طريقة المصطفى صلى الله عليه وسلم والتأسي به قولا وفعلا. كما عرف الاحتفاء تقديم درس في شمائل النبي عليه الصلاة والسلام، حيث اكد مقدم الدرس أن المرام من تخليد هذه الذكرى هو تعريف الأجيال الجديدة بالسيرة النبوية وربط الصلة مع مختلف الفعاليات المهتمة بالجانب الديني وبالقضايا التي تخدم التوجهات التي تجل ي روح الإسلام السمحة المبنية على التسامح والوسطية. وأضاف أن هذه الذكرى تشكل محطة للتأكيد على أن المغاربة كانوا دائما أوفياء للدين الإسلامي السمح متشبثين بالمذهب المالكي، الذي كان دائما خاليا من كل التجاذبات والتيارات .

كما تم بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لطرفاية خلال ذات التظاهرة، تكريم حفظة القرآن الكريم ومحفظ يهم ممن نذروا حيواتهم لخدمة كتاب الله تعالى على مستوى هذا الإقليم. وتستقطب زاوية الشيخ مربيه ربه، التي تخلد كل سنة ذكرى المولد النبوي الشريف، عددا كبيرا من سكان إقليم العيون والأقاليم المجاورة الذين يحجون إلى طرفاية الواقعة على بعد 100 كلم شمال العيون لاستحضار صفحات مشرقة من النضال الذي خاضه أبناء الأقاليم الجنوبية إلى جانب إخوانهم في مختلف أقاليم المملكة من أجل تحقيق الاستقلال والوحدة تحت قيادة العرش العلوي المجيد، والانسلاخ من ربقة الاستعمار والتحلل من نير الحماية.

وتأسست زاوية الشيخ مربيه ربه بن الشيخ ماء العينين مباشرة بعد الانتهاء من مقاومته للاستعمار بسوس وسقوط قلعة كردوس بيد الفرنسيين سنة 1934 . وقد اضطلعت هذه الزاوية حسب العديد من المصادر بدور مهم في نشر العلم والتربية الدينية والوطنية في المنطقة وخارجها نظرا لما اشتهر به مؤسسها من تبحر في عدد من العلوم جعله محط تقدير وإكبار العديد من علماء ومفكري عصره في حواضر سوس وفاس ومراكش وتطوان، وكذا ببعض ال بلدان العربية.

واختتم هذا الحفل الديني، الذي عرف على الخصوص حضور عامل إقليم طرفاية، محمد حميم، بالترحم على شهداء الاستقلال والوحدة، وفي طليعتهم الملكين المجاهدين المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، و بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ولصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ولكافة أفراد الأسرة العلوية الشريفة.