تنظيم النسخة السابعة لمهرجان المديح النبوي بالعيون

تنظيم النسخة السابعة لمهرجان المديح النبوي بالعيون

أضيف بتاريخ ٠٥/٢٨/٢٠١٩
و م ع


العيون - عاشت مدينة العيون، نهاية الأسبوع المنصرم، على إيقاع النسخة السابعة لمهرجان المديح النبوي الشريف الذي نظمته رابطة الموسيقيين الحسانيين بالعيون تحت شعار "نفحات افريقية في مديح خير البرية". وتميزت هذه التظاهرة الموسيقية والفنية، المنظمة بمناسبة شهر رمضان الكريم، والتي عرفت مشاركة مجموعة من المداحين المرموقين بالأقاليم الجنوبية للمملكة، تقديم قصائد شعرية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وعرض مجموعة من اللوحات الفلكلورية لامست العمق التراثي الحساني الذي عرف إشعاعا منذ القدم عبر استحضارها للثقافة الشعبية في شقها المرتبط بثقافة المديح النبوي الشريف.

وأبرز المدير الجهوي لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) بالعيون الساقية الحمراء، السيد لحسن الشرفي، أن هذا المهرجان المنظم بدعم من الوزارة وجهة العيون الساقية الحمراء، يندرج في إطار تفعيل المكون الثقافي للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأضاف السيد الشرفي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المهرجان يهدف إلى المساهمة في صيانة التراث الثقافي الحساني، وتشجيع الكفاءات المحلية على الحفاظ على الموروث الثقافي الصحراوي، وإبراز الخصوصيات الثقافية في إطار التنوع الثقافي الذي تتميز به المملكة المغربية، بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين المداحين على المستوى المحلي والجهوي والوطني والدولي. 

ويسعى المنظمون من خلال هذا المهرجان، إلى جمع التراث الموسيقي المديحي وحمايته من الاندثار والتلاشي، والعمل على تطوير هذه الموسيقى، وإتاحة الفرصة للتعريف بالتراث الحساني المغربي، والتعرف على تجارب من بلدان أخرى.

كما يروم العمل على جعل هذا الفن رافدا من روافد السياحة الثقافية، والمساهمة في التنشيط الثقافي والفني على المستوى المحلي والجهوي، وتثمين التنوع الثقافي والفني وتطوير الابداع .

ويندرج هذا المهرجان في إطار استراتيجية الرابطة الرامية إلى ترسيخ الموروث الثقافي الحساني الأصيل بجميع تلاوينه وتجلياته، ولاسيما الفنون الأصيلة المستوحاة من النمط الصحراوي القديم وما يميزه عن باقي الأنماط في مختلف ربوع المملكة. 

فقد دأبت الرابطة على تنظيم هذا المهرجان الفني، نظرا لمكانته الراسخة في نفوس جموع الساكنة المحلية والجهوية، ولإشاعة ثقافة المديح الذي أصبح يؤسس لنفسه تيمات قارة تعالج هذا اللون الفني الأصيل وما يختزنه من أدوار أساسية تساهم في الاستقرار والتبادل الثقافي بين الأقاليم الجنوبية ومختلف جهات المملكة.