الشيخ التجاني

أضيف بتاريخ 07/16/2021
عن موقع أنترنت


قال سيدي محمد بن المشري رضي الله عنه: "ومع ما سمعت من كرامات هذا الشيخ الجليل القدر فإنه كان في غاية التواضع ومن لم يعرفه لم يميزه بين أصحابه ومن صفته ﺃنه كان زاهدا راغبا آخذا تاركا فطنا متغافلا عن أحوال الناس مشتغلا بنفسه ومشددا في إتباع السنة غير مسهل فيها لأحد وكان رضي الله عنه يحثنا على صلاة الصف إذا سافرنا ويقول: 'من لم يصل معكم في الصف لا تتركوه يرافقكم' ويقول 'المحافظة على الصف يصرف الله بها أكثر المصائب"'.   ويقول  العلامة العارف بالله سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه:  و اعلم أن الشيخ التجاني رضي الله عنه لم يأمر أصحابه باعتقاد ما يخالف اعتقاد أهل الحق بل أمرهم بأن يزنوا كل ما يبلغهم عنه بميزان الشريعة و أمرهم بأن يأخذوا من ذلك ما وافق الشرع و أن يطرحوا كل ما خالفه."

واصحب أخا الحزم ذا جد إلـى فــــــــــــاس
وحـي حيـاً بهــــم قــد كـــــان إينـاســــــــي
حـيـــــــــران تلفـــظـه نــاس إلــــى نـــــاس
بـاق علـــى العهـــد ذو وجـد بكــــــــم راس
وليـس يجـــنـح فـي حـــب لـوســـــــــواس
تبـكـــــــــــي وتـزفـر بـالأشـواق أنفـاســي
دهـــــــري بـأنــواع تـهـيـام وأجــنــــــــاس
مـا بعضـه دك مــــنــه الشـامـخ الـــــــراس
مـن العطــــايـا ولـــــم يـعـــــرف بمقـيــاس
معـنـــــاه أعـظـــــــــم أن يجـلـى بقـرطــاس
مـدده ســــره الـــــسـاري إلـــــــى الـنــــاس
مكنـونـه كـنــــــزه المـخــــفـى بـحــــــراس
فـيـض الإلــه بــــــــــلا لـبــس ولا بـــــــاس
بسابـغ الفضـل مــن عرفــــــــانـه كـــــاس
عقلي وروحي وجلاسي وأحـداســــــــــــي
ومقلــــــــتـي ولســـــــانـي بـيـن جـلاســـي
فجىء لأحــــــمــــــــد ساقـي السـر بالكـاس
تـظـفـر بـأعـطــــــار ذاك الـــــــورد والآس
إن لم تكن في بساط القــــــــــــرب ذا يــاس
واسرع إلى اللــــــه مشـــاءً علـى الــــراس
وقـــم ولا تـــك لـلإسـعــــــــــــاد بـالـنــــاس
أن تستضــــيء مـن المعــــــنـى بنـــبـراس
يــد النــــبـوة هــل يبـنـى بــــــــلا ســــــاس
أمــنُ مــــــــن أهــــوال نـيـران وأرمــــاس
وأعظم الرسل ذي الإحســـــــــــان والـباس
مـــع الحـسـيــــــــن وزهـــراء وعــــبـــاس
وارحم به قلبــــــي المضنـــــى به القاســي
تنــــفـي عـــلـي شقــــاوتـي وافــــــــلاسـي
الا بــه أرتـجــي مــــــــــــحــواً لأرجـاســـي
تسليم ذاتك كفء القطـــــــــــب في النـاس

صـــاح اركب العزم لا تخــلد الـى الـيــاس
واشــرح مــتـون صـبـابــتي لـــجيــرتـهـا
واقر السلام عـــــلى تـلـك المـــــعاهـد مـن
وقـل لـهـم ذلــك المضــــــــــنـى وحقــــكـم
لا يبــــصـر الحـــــســن إلا فــي وجوهـكـم
وعـج إلـى حيــــث مـن عيــــنــي لفرقـتـه
ومـــن أنـــا فـيـــه هــــيـــــمـان يقلـبـــنـي
ومـن فـؤادي بــــه مضــــــــنـى يحملــنـي
ذاك الــــذي نـــال مــا لـــم يـحـوه بــشـــر
غـوث البرايـا أبـو العبــــــاس أحمـد مــن
روح الوجــود وقطـب الـكــــــون مـركـزه
رمـز الوجــــود وسـر الـحــــــق طلـسـمـه
حقـــــيقة الكـون مغنــــــى السـر مجـمعـه
أعنـي التجـــانـي تــاج العارفيـــــن ومــن
ومــــن مـحـبـتـه ديــــــنــــــــي وخـلـــتــه
ومسمــــعـي وفـؤادي وانبســــــاط يـــدي
يــا سامعـي إن تكــــــن للـســــر ذا ظــمـا
رد ورده العـذب واستنــشـق روائـحــــــه
واســـتعمل الجــد فـي تحصيـــــل واجبـه
واهــرع إلـيـه إذا مــــــا كـنـــــت ذا ظـمــا
وانـــــهـض فـقـد لاح للإسـعــــــاد طالـعـه
واخلـع ظــلامـــا علـى قلـــــب منعــت بـه
ومـا ظنـونـك بـالـورد الـــذي نظـــــــمـت
ومــــــا تــظــن بـمـنــهــــــاج لـسـالــــكــه
يـــــا رب أدعـــــــوك بالاسما وأعـظـمـهـا
وحـــــمــزة وعــلــي وابــــنــه حــســــــن
اجعـل قــــلادة جـيـــــــــدي فــي أصـابـعـه
وابعث له عند ســمـــــع النظـم مرحـــمـة
واجـعـل نـــظامــــي وإن لانـت مفـاصـلـه
وعـم مثـواه تسلـــيـــــــمـا فلـيـس ســوى