التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق

ابن عطاء الله السكندري : وفاته وقبره ومسجده

أضيف بتاريخ ٠٣/٢٩/٢٠١٨
أقطاب


بعد حياة خصصت للدعوة إلى طريق الله ، وتربية السالكين - توفي صوفينا السكندري في شهر جمادى الآخرة عام ۷۰۹ ه.
وكانت وفاته بالمدرسية المنصورية بالقاهرة ، ويرجح الدكتور ’’ التفتازاني ،، أن ابن عطاء الله قد تولى التدريس في هذه المدرسة ، وأنه قد وافته منيته بها ، وذكر " المناوي ،، أن " ابن عطاء الله ،، دفن بالقرافة بقرب بني الوفا ، وقد حدد الأستاذ " محمد رمزى ،، موضع قبره فذكر ما نصه : قبر " ابن عطاء الله السكندري ، لا يزال موجودا بجبانة سيدي على إلى الوفا الكائنة تحت جبل المقطم من الجهة الشرقية لجبانة الإمام الليث .

ولابن عطاء الله مسجد ينسب إليه. بالإسكندرية ، ذكره " على مبارك ،، في خططه ، وقال : إنه مشهور بالإسكندرية ، واعتبره من المساجد الجامعة فيها . مكانته

عرف المترجمون ” لابن عطاء الله السكندرى ، بعد وفاته مكانته كعالم وصوفي له خطره ، وهؤلاء المترجمون ليسوا جميعا من كتاب تراجم الصوفيه ، وإنما غالبيتهم من المؤرخين ، وكتاب طبقات الفقهاء ، وليس من شك في أن شهادات المؤرخين ، وكتاب طبقات الفقهاء أدل على منزلته من شهادات الصوفية أنفسهم له ؛ لأنها تكون عادة أبعد عن التحيز ، والمبالغة في ذكر المناقب . وقد تنبأ له أستاذه

" المرسي ‘‘ بهذه المنزلة التي أشار اليها المترجمون وكثير غيرهم من قبل ، لما كان يراه من ذكائه وملازمته له ، على نحو ما يدل عليه - إبان تلمذته عليه - قوله له : والله ليكونن لك شأن عظيم وقوله أيضا : الزم فوالله لئن لزمت لتكونن مفتیا في المذهبين : يريد مذهب أهل الشريعة ( أهل العلم الظاهر ) ومذهب أهل الحقيقة ( أهل العلم الباطن ). (1)

ويقول عنه صاحب الديباج المذهب : كان جامعا لأنواع العلوم من تفسير وحديث وفقه ونحو وأصول وغير ذلك. وكان رحمه الله متكلما على طريق التصوف ، واعظا انتفع به خلق كثير ، وسلكوا طريقه (۲)|

وقال عنه تاج الدين السبكي المتوفي عام ۷۷۱ ه : إنه كان إماما عارفا صاحب إشارات و کرامات ، وإن له قدما راسخة في التصوف (۳)

عن كتاب 
الحكم العطائية 
إعداد ودراسة محمد عبد المقصود هيكل
إشراف ومراجعة الأستاذ الدكتور عبد الصبور شاهين