عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة السادسة والستون

من جهل ا المريد – أن يسىء الأدب؛ فتؤخرالعقوبة عنه، فيقول : لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد، وأوجب الإبعاد، فقد يقطع المدد عنه من حيث لايشعر، ولو لم يكن إلا منع المزيد، وقد يقام مقام البعد – وهو لا يدري، ولو لم يكن إلا أن يخليك وما تريد .

مع ابن عطاء الله السكندري : الحكمة السابعة والأربعون

لا تترك الذكر، لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك مِن ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع وجود غيبةٍ عما سوى المذكور،"وما ذلك على الله بعزيز" (سورة إبراهيم) .