<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet href="http://www.aktab.ma/xml/rss.xsl" type="text/xsl" media="screen"?>
<?xml-stylesheet href="http://www.aktab.ma/xml/rss.css" type="text/css" media="screen"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:photo="http://www.pheed.com/pheed/">
 <channel>
  <title>Aktab | بوابة التصوف | أقطاب - المنتدى</title>
  <description><![CDATA[أقطاب : بوابة التصوف اللإسلامي بالمغرب]]></description>
  <link>http://www.aktab.ma/</link>
  <language>ar</language>
  <dc:date>2012-02-09T14:22:11+01:00</dc:date>
  <item>
   <guid isPermaLink="false">tag:www.aktab.ma,2012:rss_forum-658538</guid>
   <title>النظرية الاقتصادية الإسلامية تستعيد ألقها بعد انهيار الاشتراكية وتراجع الرأسمالية</title>
   <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 08:38:09 +0100</pubDate>
   <dc:language>ar</dc:language>
   <dc:creator>15101942</dc:creator>
   <dc:subject><![CDATA[المنتدى العام]]></dc:subject>
   <description>
   <![CDATA[
                <br />
       النظرية الاقتصادية الإسلامية تستعيد ألقها بعد انهيار الاشتراكية وتراجع الرأسمالية       <br />
       يبدو أن التوجهات الاقتصادية العالمية تنقاد نحو تبني مفهوم الوسطية والاعتدال الاقتصادي بديلا عن المنهج الاقتصادي للشيوعية والرأسمالية اللتين فشلتا في فهم خصوصية الإنسان وحاجاته وطبيعته وفهم المقصد الاجتماعي من هذا المفهوم، فأوغلت كثيرا في ملكية الدولة ملغية الملكية الفردية، ومهمشة جانبا مهما من النشاط الإنساني، بينما بالغت الأخرى في التملك الفردي والاحتكار والتوسع في الربا على حساب الأمن الاجتماعي والاقتصادي والإنساني فنشأت حالات من الظلم والتعثر الاقتصادي، وقد عبر عن ذلك الانهيار الاقتصادي والسياسي للمنظومة الاشتراكية الشيوعية في وقت سابق.       <br />
       اليوم تظهر على نحو واضح المشكلات الكبيرة في النظام الرأسمالي الذي منح الفرد مكانة وأهمية على حساب المجتمع، ما أدى إلى حدوث أزمة مالية عالمية بسبب غياب الأخلاقيات والقيم الناظمة والحاكمة والموجهة للاقتصاد. هذا الفشل دعا خبراء غربيين للتأكيد على أن أزمة الرأسمالية ستؤدي إلى نشوء اقتصاد جديد مختلف في طبيعته عن الرأسمالية، فقال أليكس نايت في حوار نشرت «الاقتصادية» ملخصا شاملا له إن « فقدان الثقة بالنظام الرأسمالي يحمل في طياته فرصة هائلة لإرساء أسلوب جديد، وغير رأسمالي لحياتنا هذه. ويشير نايت إلى أن «الأزمة المالية العالمية تقدم فرصة للذين يرون في الرأسمالية قوة مدمرة، وأن بالإمكان إيجاد عالم جديد. وهو يجادل على الدوام بأن علينا أن نتحدث إلى الناس بلغة تتضمن قيمنا المشتركة من ديمقراطية، وحرية، وعدالة، واستدامة. فماذا لو استعاد التقدميون في هذا العالم هذه القيم المشتركة، وجعلوها منابر إرشاد في الطريق لتحقيق مجتمع أفضل؟ ويرى نايت «إن الحلول الحقيقية للمشكلة تكمن في إيجاد ترابط بين العدالة البيئية والعدالة الاجتماعية. وإذا ما فضلنا واحدة على الأخرى فإننا سنسبب أضرارا إضافية، فيجب أن تشفى الكرة الأرضية وتشفى المجتمعات». ويقترح هذين الهدفين كنقطة بداية للنقاش، ويقدم نايت وصفة سحرية بالنسبة له لحل الأزمة تستند إلى إرشادت خمسة لعالم جديد هي: الحرية والديمقراطية والعدالة والاستدامة والحب، وهي إرشادات تأتي في صلب النظرية الاقتصادية والاجتماعية في الإسلام.       <br />
       وعلى الرغم من الصعود الكبير للمصرفية الإسلامية إلا أن ثمة مخاوف مشروعة لدى بعض الخبراء والمختصين من الإقبال الغربي عليها لغايات سد العجز في السيولة المالية ولمواجهة أزماتهم المالية لفترة مؤقتة، لا بل ذهب بعضهم للقول إن هناك مؤامرة تجري ضد النظرية الاقتصادية الإسلامية ومحاولة تشويه تطبيقاتها، وهناك محاولة لتفريغ تجربة المصرفية الإسلامية من مضمونها من خلال جرها أكثر إلى مربعات الاقتصاد التقليدي ومشكلاته، وهو ما أشار إليه الخبير في الصيرفة الإسلامية لاحم الناصر في حوار تنشره مجلة «المصرفية الإسلامية»، حيث بدأت مرحلة الحديث عن مشتقات إسلامية في ذروة أزمة الغرب الاقتصادية التي كانت ناجمة عن المشتقات أيضا، كما أوضح الناصر أن المصرفية الإسلامية توقفت عند حدود الإقراض الخالي من الربا لكنها لم تتكامل بعد لتكون معبرا ومنفذا لمقاصد الشريعة في إطار النظرية الاقتصادية الإسلامية المتكاملة، وبرر الناصر أن هناك اختلالات كبيرة في سوق المنتجات نابعة من عدم فهم شرعي حقيقي لمقاصد الشريعة، وإلا كيف يأتيك شخص من ديانة أخرى ويعمل لك خلطة سحرية يسميها منتجا إسلاميا.       <br />
       الانتقادات الداخلية للمصرفية الإسلامية والتحذيرات من كونها صناعة وتطبيقا مشوها للنظرية الاقتصادية الإسلامية بتركيزها واعتمادها على محاور محددة دفعت بالدكتور يوسف القرضاوي ـــ على هامش ندوة البركة (31) التي انعقدت بداية شهر رمضان ـــ إلى توجيه النقد لما عليه المصارف الإسلامية اليوم من تغليبها المرابحة على حساب مكونات أصيلة كالمشاركة والمضاربة والتجارة والإجارة والمعاملات الإسلامية، وهو ما يعني أنها لا تعمل على تطبيق التصور الكلي للنظرية الاقتصادية الإسلامية ومقاصدها الشرعية. القرضاوي قال إنه غير راض تماما عن المصارف الإسلامية لأنها قامت لتكون بديلا عن الربا والمعاملات المحظورة التي جلبت على المسلمين والعالم الشرور، مبينا أن البنوك الإسلامية قامت أساسا على أن البديل هو في المشاركة والمضاربة والبيوع والتجارة والإجارة والمعاملات الإسلامية الحقيقية وغيرها، لكنه عبر عن أسفه لأن المصارف الإسلامية أصبحت أسيرة «المرابحة» ، مشيرا إلى أنه للأسف أصبحت المصرفية الإسلامية سجينة للمرابحة وأصبحت 95 في المائة من عملياتها في المرابحة ـــ بحسب تقديراته ـــ فغابت منتجات المضاربة والمشاركة وأشياء من هذا النوع.       <br />
       واعتبر القرضاوي أن من يقول ويبرر السلبيات من أن البنوك الإسلامية صغيرة في عمرها وتحتاج إلى وقت حتى تنضج غير صحيح، وأنه على المصارف الإسلامية أن تتقدم إلى الأمام ولا تقف عند حدود العمر لتبرير الأخطاء، موضحا أنه إذا نظرنا إلى مسيرة البنوك الإسلامية ومسيرة الفكر الإسلامي الاقتصادي نجد أنهم في أول الأمر قالوا إننا لا نستطيع أن نخرج عن الحضارة الغربية ويجب أن نأخذ هذه الحضارة بخيرها وشرها وحلوها ومرها وما يحب منها وما يكره وما لنا غير أننا نسير في ظل الغرب وتحت سلطانه. هذه كانت فترة، بعد ذلك كانت فترة تبرير نحاول نبرر ما جاء به الغرب ونحاول إعطاءهم الفتوى الشرعية، وكان بعض الناس يقول إن الربا الذي حرمه الإسلام هو ربا الجاهلية وغيره من الكلام والتبريرات.       <br />
       وأكد الدكتور القرضاوي في معرض نقده أنه في مرحلة أخرى كان الحديث فيها بأسلوب الاعتذار عن الإسلام وكأن الإسلام وضع في قفص الاتهام، وأنهم يحاولون الدفاع عن الإسلام وكأنه متهم، وبعد ذلك جاء أسلوب المواجهة قلنا لنا حضارتنا وشريعتنا وفلسفتنا الاقتصادية والاجتماعية وبدأنا البحث عن البدائل مثلا هل نستطيع أن نوجد بدل البنوك الربوية بنوكا بديلة بلا فائدة وبدأت حملة نظرية فكرية قادها علماء اقتصاد وعلماء شريعة وقالوا إنه ممكن إنشاء بنوك وهناك بدائل وبرروا هذا من الناحية النظرية ثم جاءت فكرة إيجاد البدائل حيث تعاون رجال الأعمال ورجال الاقتصاد ورجال المال مع رجال الاقتصاد الإسلامي ورجال الشريعة الإسلامية والفقه الإسلامي وتم إنشاء أول بنك في دبي ثم أنشئت بنوك إسلامية أخرى.       <br />
       وطالب القرضاوي بتحسين وتطوير البنوك حتى لا تقع فيما وقعت فيه المؤسسات المالية الغربية، في فخ النهي الوارد في حديث «لا تبع ما ليس عندك» وهذا ما حدث في الأزمة المالية العالمية الأخيرة. ووجه القرضاوي نقدا لبعض أعضاء الهيئات الشرعية الذين أسهموا في انحراف المصرفية الإسلامية عن جوهر الاقتصاد الإسلامي. وأوضح القرضاوي أن انتشار المصرفية الإسلامية عالميا وتحديدا في بلد مثل فرنسا، أن هذا نجاح من ناحية، ولكن الخطر في أننا لا نصل بهذا النجاح إلى نجاح آخر، ونحاول أن نحسن البدائل ببدائل إسلامية عما يجري في الغرب.وسجل القرضاوي عتبه على بعض الهيئات الشرعية، بقوله “لا أعتب على الكل فهناك علماء محترمون جدا وحريصون على التطبيق والالتزام”، ولكن العتب على بعض العلماء الذين يتبعون مسيرة التسهيل الزائد وإيجاد الحيل والتوسع في الإباحة وهذا الذي يحدث الآن. وتأتي تحذيرات العلماء والمشايخ حرصا منهم على التطبيق الحقيقي للنظرية الاقتصادية الإسلامية وبخاصة بنموذجها المصرفي الإسلامي وشركات التكافل الإسلامية وغيرها من القطاعات، خاصة في ظل الإقبال العالمي والتعرف الفكري الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي على مكانة النظرية الإسلامية في مختلف جوانبها، ما يتطلب تقديم صورة أفضل عن الفكر السياسي والاقتصادي الإسلامي، وكي لا تصدر أحكام جائرة على المصرفية الإسلامية وشخوصها مثل مشايخ البزنس أو يبيعون دينهم لأجل الصناعة المالية الإسلامية.       <br />
       المصدر: د. يوسف القرضاوي – الصحيفة الالكترونية الاقتصادية- عدد الأربعاء 1سبتمبر2010 .       <br />
       
   ]]>
   </description>
   <link>http://www.aktab.ma/forum/النظرية-الاقتصادية-الإسلامية-تستعيد-ألقها-بعد-انهيار-الاشتراكية_m134558.html?id_message=658538</link>
  </item>

  <item>
   <guid isPermaLink="false">tag:www.aktab.ma,2012:rss_forum-657590</guid>
   <title>عن الإعجاز العلمي في السُنة النبوية الشريفة</title>
   <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 09:27:20 +0100</pubDate>
   <dc:language>ar</dc:language>
   <dc:creator>15101942</dc:creator>
   <dc:subject><![CDATA[المنتدى العام]]></dc:subject>
   <description>
   <![CDATA[
                 <br />
       عن الإعجاز العلمي في السُنة النبوية الشريفة:        <br />
       تُعَدُّ الإشارات العلمية الواردة في السنة النبوية من أبرز الدلائل على أن محمدًا رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين؛ لأن سبقه العلمي من قبل ألف وأربعمائة سنة، وفي بيئة بدائية لا تملك مفاتيح العلم والمعرفة، بالإضافة إلى أميّته يقطع الطريق أمام القائلين بأن محمدًا رسول الله قد تلقَّى هذا العلم من بحيرا، أو ورقة بن نوفل، أو من غيرهم، كما أنه يُثبت بما لا يدع مجالاً للشكِّ أن المصدر الوحيد الذي اصطفى منه محمد رسول الله تعاليمه هو الله جلَّ في علاه.       <br />
       الإعجاز العلمي في السنة النبوية:       <br />
       وللتعامل مع قضية الإعجاز العلمي في السُّنة النبوية ضوابط يجب أن تراعى منها:        <br />
       اختيار الأحاديث المحتوية على إشارات إلى الكون ومكوناته وظواهره، والتثبُّت من معرفة درجة الحديث، واستبعاد كل الأحاديث الموضوعة، وكذلك جمع الأحاديث الواردة في الموضوع الواحد؛ لأن بعضها يفسر بعض، وفهم النص أو النصوص النبوية وفق دلالات الألفاظ في اللغة العربية، ووفق قواعدها، وفهم النص النبوي في ضوء سياقه وملابساته، وفهمه في نور القرآن الكريم؛ لأن أحاديث رسول الله شارحة لكتاب الله، ومبيِّنة لدلالات آياته. كما أنه ينبغي ألاَّ يُؤَوَّل حديث لرسول الله لإثبات نظرية علمية تحتمل الشكَّ والصواب، ولكن يجب التعامل فقط مع الحقائق العلمية الثابتة.       <br />
       أحاديث في الإعجاز العلمي:       <br />
        أولا: حديث النجوم أمان للسماء:       <br />
        لقد جاءت السنة النبوية بمجموعة من الأحاديث الشريفة التي تحتوي على كمٍّ من الحقائق العلمية التي أثبتها العلم التجريبي الحديث؛ منها على سبيل المثال ما رواه أبو بردة عن أبيه، قال: صلينا المغرب مع رسول الله، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء. قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال:'مَا زِلْتُمْ هَهُنَا؟' قلنا: يا رسول الله، صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: 'أَحْسَنْتُمْ' أو 'أَصَبْتُمْ'. قال: فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرًا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال:'النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ'.       <br />
       في هذا الحديث الشريف حقيقة علمية أثبتها العلم الحديث، ألا وهي ذهاب النجوم وانكدارها وطمسها، ثم انفجارها وزوالها بتحوُّلها إلى دُخان السماء.       <br />
       ونظرًا لضخامة كتل النجوم فإنها تُهيمن بقوى جذبها على كل ما يدور في فلكها من كواكب، وكويكبات، وأقمار، ومذنبات، وغير ذلك من صور المادَّة، والنجوم ترتبط فيما بينها بالجاذبية، وتتجمَّع في وحدات كونية أكبر فأكبر، مرتبطة فيما بينها بالجاذبية أيضًا، فإذا انفرط عقد هذه القوى انهارت النجوم، وانهارت السماء الدُّنيا بانهيارها، وانهار الكون كله بانهيار السماء الدنيا، وهنا تتضح روعة التعبير النبوي الشريف:'النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ...' .        <br />
       وهذا الحديث الشريف إعجاز علمي واضح، فمَنْ أخبر رسولَ الله بسرِّ غريب كهذا من أسرار نشأة الكون وتوازنه؟ وكيف عرف محمد الأميُّ، الذي يعيش في أُمَّة جاهلة لم يقم للعلم فيها راية هذه الحقيقة العلمية الخالدة؟! إنه الله الذي أوحى لنبيه هذا الأمر، فصدق رسوله.       <br />
       ثانيا: حديث خلق الإنسان:       <br />
       ومن الأحاديث النبوية التي بهرت العلماء غير المسلمين في العصر الحديث، وكانت سببًا في إسلام عدد لا بأس به منهم، قوله: 'إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ...'.       <br />
       يوضح حديث رسول الله السابق أن خلق الإنسان يمرُّ بثلاث مراحل، وهي: النطفة، والعلقة، والمضغة، تكتمل خلال الأربعين يومًا الأولى من بدء عملية الإخصاب، والملاحظات العلمية الدقيقة التي تجمّعت لدى العاملين في حقل علم الأجنة البشرية تؤكد ذلك.       <br />
       وكان بعض علماء الحديث قد فهموا تلك المدة على أنها ثلاث أضعاف ذلك- أي مائة وعشرين يومًا- لأنهم فهموا التعبير بـ 'مِثْلَ ذَلِكَ' في نصِّ الحديث على أنها تُشير إلى الفترة الزمنية المحدَّدة بأربعين يومًا لكل مرحلة من المراحل الثلاث: النطفة، والعلقة، والمضغة، وينفي ذلك الفهم حديثٌ آخر لرسول الله قال فيه: 'إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا، فَصَوَّرَهَا، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا '       <br />
       وشكل المضغة لا صلة له بشكل الإنسان من قريب أو بعيد، ولكن تبدأ المضغة في اكتساب الشكل الإنساني بالتدريج في الأيام الخمسة التالية لتخلّق المضغة؛ أي في الفترة من اليوم الأربعين إلى الخامس والأربعين من بعد عملية الإخصاب، وفي اليوم الخامس والأربعين يتم تكوُّن الأعضاء، والهيكل العظمي بصورة ظاهرة، وتستمرُّ عملية الانقسام الخلوي والتمايز الدقيق في الخلق بعد ذلك.       <br />
       وقد ثبت بالدراسات المستفيضة في مجال علم الأجنة البشرية أن هذه المراحل لا تبدأ إلاَّ مع نهاية مرحلة المضغة، أي مع نهاية الأسبوع السادس من بدء الحمل (بعد اثنتين وأربعين ليلة) وبذلك يثبت صدق رسول الله في الحديثين المذكورين، وفي كل حديث قاله.       <br />
       كيف عرف محمد رسول الله هذه الدقائق العلمية المعقدة، والمتناهية الدقَّة في خلق الجنين، والتي تتراوح أبعادها بين الجزء من عشرة آلاف جزء من الملليمتر حتى تصل إلى حوالي عشرة ملليمترات فقط؟!.       <br />
       وهذه المراحل الجنينية حتى لو نزلت مع السّقط وهي غارقة في الدماء ما كان ممكنًا للإنسان أن يُدركها فضلاً عن رؤيتها، ووصفها، وتسميتها بأسمائها الصحيحة، ومن هنا كانت تعبيرات وصف مراحل الجنين كما جاء في الحديث السابق من أوضح جوانب الإعجاز العلمي في سُنَّة رسول الله، ودليلاً ناصعًا على صدق نبوته .        <br />
       هذه بعض الإشارات العلمية في سُنَّة رسول الله ، والمجال لا يتَّسع لعرض المزيد منها، ولكنها تؤكِّد بما لا يدع مجالاً للشكِّ صدق النبي محمد فيما بَلَّغ عن ربِّ العزَّة.       <br />
       للتعرف على الضوابط التي حددها العلماء لكون الحديث النبوي معتبرًا في أحاديث الإعجاز العلمي انظر:        <br />
       1- د. زغلول النجار: الإعجاز العلمي في السُّنة النبوية ص26-32.       <br />
        2 - مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب بيان أن بقاء النبي أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة (2531).       <br />
        3- د. زغلول النجار: الإعجاز العلمي في السنة النبوية ص134-135.       <br />
        4- البخاري عن عبد الله بن مسعود: كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: 'وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً' (البقرة: 30) (3154)، ومسلم: كتاب القدر، باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه... (2643).       <br />
        5- مسلم عن عبد الله بن مسعود: كتاب القدر، باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته (2645). وقد علق الدكتور محمد فياض على فهم بعض علماء المسلمين الخاطئ للحديث في كتابه إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان ص134.       <br />
        6- زغلول النجار: الإعجاز العلمي في السنة النبوية ص216-222.       <br />
       المصدر:منتديات اذكر الله. منقـــــول من مقالة للدكتور راغب السرجان.       <br />
       
   ]]>
   </description>
   <link>http://www.aktab.ma/forum/عن-الإعجاز-العلمي-في-السُنة-النبوية-الشريفة_m134347.html?id_message=657590</link>
  </item>

  <item>
   <guid isPermaLink="false">tag:www.aktab.ma,2012:rss_forum-657567</guid>
   <title>وجوب العمل بالكتاب والسنة</title>
   <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 07:59:08 +0100</pubDate>
   <dc:language>ar</dc:language>
   <dc:creator>15101942</dc:creator>
   <dc:subject><![CDATA[المنتدى العام]]></dc:subject>
   <description>
   <![CDATA[
                <br />
              <br />
       وجوب العمل بالكتاب والسنة:        <br />
       الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم, أما بعد        <br />
       إنَّ من آثار المنهج الصحيح في الدعوة إلى الله تعالى العمل بالكتاب والسنة والاعتصام بهما، كما ينتج عنه تآلف المسلمين واجتماعهم وترابطهم وتماسك مجتمعهم، وعدم التفرق والتحزب، والاختلاف والتطرف. قال تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) آل عمران: 110. وقال عز وجل: (وَأَنَّ هَاذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذالِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) الأنعام: 153. وقال سبحانه:( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)الأنعام: 159. إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة. وإن في الدعوة إلى العمل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هي النهج الصحيح لتبليغ دين الله تعالى إلى الناس كما أراد الله تعالى. قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ) آل عمران: 187, وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ' قَالَ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً'  صحيح البخاري: 3461. أما المعرض عن سنته صلى الله عليه وسلم المنكر لها والمفرق بينها وبين كتاب الله فقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى هؤلاء بقوله 'لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ أَمْرٌ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ '  أخرجه الترمذي: 2663, وأبو داود: 4605, وصححه الألباني .  وفي رواية أخرى: ' فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ' أخرجه الترمذي 2663, وأبو داود: 4605, وابن ماجه: 12, والإمام أحمد في المسند: 16742, وصححه الألباني.       <br />
        بل إن من المؤسف أن بعض الكتاب الأفاضل ألف كتابا في شريعة الإسلام وعقيدته وذكر في مقدمته أنه ألفه وليس لديه من المراجع إلا القرآن , فهذا الحديث الصحيح يدل دلالة قاطعة على أن الشريعة الإسلامية ليست قرآنا فقط وإنما قرآن وسنة فمن تمسك بأحدهما دون الآخر لم يتمسك بأحدهما لأن كل واحد منهما يأمر بالتمسك بالآخر كما قال تعالى :(مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) النساء: 80 .  وقال: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ) النساء: 65. وقال:(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً ) الأحزاب: 36. وقال: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)  الحشر: 7 .        <br />
       وقد ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ فَجَاءَتْ فَقَالَتْ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ فَقَالَ وَمَا لِي أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَتْ لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ قَالَ لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ أَمَا قَرَأْتِ: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)  الحشر: 7 . 'قَالَتْ بَلَى قَالَ فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ'  ينظر: تفسير القرآن العظيم:4/337, والبخاري: 4886, ومسلم: 2125 . فالحذر كل الحذر من مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم, وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم        <br />
       المصدر: شرح الشيخ أ.د صالح بن غانم السدلان في كتاب (مجالس شهر رمضان من تأليف فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين) 27 رمضان 1432.         <br />
              <br />
              <br />
       
   ]]>
   </description>
   <link>http://www.aktab.ma/forum/وجوب-العمل-بالكتاب-والسنة_m134340.html?id_message=657567</link>
  </item>

  <item>
   <guid isPermaLink="false">tag:www.aktab.ma,2012:rss_forum-657343</guid>
   <title>كتاب(كرامات مغربية بعيون مشرقية(:</title>
   <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 09:51:15 +0100</pubDate>
   <dc:language>ar</dc:language>
   <dc:creator>15101942</dc:creator>
   <dc:subject><![CDATA[المنتدى العام]]></dc:subject>
   <description>
   <![CDATA[
         كتاب(كرامات مغربية بعيون مشرقية(:       <br />
       بسم الله الرحمن الرحيم       <br />
       مقدمة       <br />
       الحمد لله الذي اصطفى من ملائكته رسلا ومن الناس, والحمد لله الذي اجتبى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مما خلق, فختم به الأنبياء ورسالة السماء, والحمد لله على ما هدى به البشرية من الضلالة, بالكتاب الكريم والسنة النبوية المشتملين على أحكام الدين القويم . أحمده وله الحمد من قبل ومن بعد, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, والصلاة والسلام عليه وعلى آله وصحبه .        <br />
       يتميز المغرب بسعة أرضه وجمال طبيعته ونقاوة مناخه وكثرة مائه وأصالة شعبه, وجود وكرم سلاطينه وملوكه العلويين الشرفاء سلالة آل البيت النبوي الشريف الذين تناوبوا على حكم المغرب منذ سنة 172هجرية حتى اليوم منهم الملك محمد السادس, ملك المغرب الحالي ذا النشأة الطاهرة والشرف الرفيع والسيرة الحسنة .       <br />
       ولقد اهتم سلاطين المغرب بمذهب التصوف وأولوه العناية منذ فترة حكم المرابطين، حيث ظهرت أول مؤسسة سميت بدار المرابطين في عهد الملك يوسف بن تاشفين، كذلك اهتم الحكام الموحدين ومنهم محمد بن تومرت، ومن بعده يعقوب المنصور، بالمذهب الصوفي .        <br />
       فسحت دولة بني مرين للتصوف مجالا واسعا، ففي تلك الفترة ظهرت أعظم المؤلفات الصوفية ذات النفوذ القوي أما دولة الأشراف السعديين فقد انطلقت دعوتها من زاوية جزولية بالسوس الأقصى.       <br />
       وبخصوص الدولة العلوية الشريفة، فقد تبنى معظم سلاطينهم هذه الطريقة منذ تولي المولى إسماعيل سدة الحكم، ومن بعده السلطان المولى عبد الحفيظ الذي شارك العلماء بتآليفه الصوفية وسلك طريق التصوف وله مراسلات مع شيخ الطريقة التجانية الصوفية الشيخ أبي العباس أحمد التجاني، كما أن المراسيم الدينية في المغرب ما زالت حتى يومنا هذا تتميز بالطابع الصوفي والتوجه الروحي وفسح المجال لطوائف الأمداح النبوية الشريفة .       <br />
       فالمغرب يعتبر روضة العلماء والفلاسفة والصوفية على اختلاف مذاهبهم, كابن عربي, وابن سبغين، والقونوى، والشعراني, وابن امشيش, والشاذلي, والدباغ, والسبتي, والجزولي, وأحمد الإدريسي, وسيدي شيكر، وأحمد التجاني, وعلي حرازم, وأبو الفيض عبد الكبير الكتاني الفاسي، وغيرهم.        <br />
       كما اشتهر المغرب بما يعرف بالرجال السبعة المتبرك بهم خاصة في مدينة مراكش، وهم : سيدي يوسف بن علي، القاضي عياض بن موسى وهو أشهر فقهاء المالكية في الغرب الإسلامي الذي يرجع أصله إلى مدينة سبته، وسيدي أبي العباس أحمد السبتي، وسيدي محمد الجزولي، وسيدي عبد العزيز الدباع، وسيدي عبد الله الغزواني المعروف بصاحب القصور، والإمام السهيلي، وهو من أصل أندلسي وغيرهم كثير اشتهروا في مشارق الأرض ومغاربها. وتشكل الفضائل التي تحلى بها كل من هؤلاء الأولياء قمة النموذج الأخلاقي الذي أحبه المغاربة ووضعوه شعارا لهم من أجل تحقيق ذاتهم عبر التاريخ .       <br />
       وقد عرف عن المغاربة حب الترحال, والهجرة، والسفر منذ عصور قديمة, بحكم موقع بلادهم الجغرافي بين الشرق والغرب, وقد ازداد ذلك الإهتمام بعد أن خضع المغرب للحكم الإسلامي في منتصف القرن الأول الهجري. فهاجر عدد كبير من علماء المغرب إلى الشرق خاصة بلاد الحجاز حيث فبلة المسلمين مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس ومصر والشام, وكثير منهم اتخذوا من تلك المدن محل دعوة وإقامة لهم .       <br />
       كذلك هاجرت جماعات منهم إلى أسبانيا, أما بقصد الجهاد والدعوة أو طلبا للرزق والإقامة, حيث سكن أولئك المهاجرين العديد من مدن أسبانيا الشهيرة كالأندلس، واشبيلية, وقرطبة, وغرناطة خاصة أثناء الحكم الأموي, والعباسي, والمرينيين .        <br />
       نشأ في تلك المدن كتير من العلماء, والأولياء, والفلاسفة من أصول مغربية وكان للوجود الإسلامي دور كبير في نطور حضارتها وازدهارها . بعد انهيار الحكم الإسلامي, في تلك المدن الأسبانية عاد كثير من ذوي الأصول المغربية إلى المغرب واستوطنوا بعض مدنه الشهيرة كفاس ومكناس وطنجة والرباط وسلا والدار البيضاء والجديدة ومراكش, وأقاليم بلاد السوس قي الجنوب وما جاورها.         <br />
       يناقش هذا الكتاب معجزات وكرامات الرسل والأنبياء, تطور الفكر الفلسفي، والصوفى وأثره على الفكر الإسلامي, الجمع بين الشريعة والفلسفة في مذاهب بعض الفلاسفة المسلمين كالكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد والغزالي وابن عربي والقونوي وابن سبعين .        <br />
       كذلك يستعرض الكتاب مفهوم الولي ومراتب الأولياء, وصحة الاعتقاد بهم, وكرامات الأولياء. وقد خصص لهذا الموضوع فصلا كاملا لنخبة من أولياء المغرب مع ذكر مذاهبهم الفلسفية والصوفية وكراماتهم, وأخيرا ينناقش الكتاب أحوال الفلاسفة, وأحوال الصوفية فكريا ومذهبيا .        <br />
       المصدر: كتاب(كرامات مغربية بعيون مشرقية) د. صالح حسن الفضالة – الناشر: دار التوحيدى للنشر والتوزيع والاعلام – الرباط – المغرب – مطبعة تدى كوم - أكدال 2005.       <br />
               <br />
               <br />
               <br />
              <br />
       
   ]]>
   </description>
   <link>http://www.aktab.ma/forum/كتاب-كرامات-مغربية-بعيون-مشرقية_m134284.html?id_message=657343</link>
  </item>

  <item>
   <guid isPermaLink="false">tag:www.aktab.ma,2012:rss_forum-657342</guid>
   <title>كتاب(الدلائل الاقتصادية في القرآن والسنة النبوية)</title>
   <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 09:48:35 +0100</pubDate>
   <dc:language>ar</dc:language>
   <dc:creator>15101942</dc:creator>
   <dc:subject><![CDATA[المنتدى العام]]></dc:subject>
   <description>
   <![CDATA[
         كتاب(الدلائل الاقتصادية في القرآن والسنة النبوية):       <br />
       بسم الله الرحمن الرحيم       <br />
       مقدمة       <br />
       بدأت مسيرة تفسير الآيات القرآنية ودلائلها من قبل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم من بعده، ثم سار على نهجهم التابعون والذين تلوهم من المسلمين في مختلف الأقطار الإسلامية، فعملوا على تفسير القرآن الكريم وكتابة السنة النبوية الشريفة ووضعوا الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والمالية والمحاسبية والإدراية وقام السلف الصالح بتأليف مئات الكتب القيمة في علوم الفقه والتشريع، والمال والإدارة والقانون، حسب أحكام وقواعد الشريعة الإسلامية والسنة النبوية الطاهرة وكذلك جمعوا وصنفوا الإجتهادات الفقهية وآراء العلماء في كثير من الأمور التي تمس حياة وشؤون المسلمين وعملوا على إصدار عملات النقد الذهبية والفضية والورقية ووضعوا أساليب للمراسلة والمخاطبة والمحادثة التي أبهرت الملوك والأباطرة. تركوا لنا تراثا قائما من النظريات والقواعد والسمائل الطبيقية في مجلالات المال والاقتصاد والتجارة والإدارة والمحاسبة تصلح أن تكون منهجا لنظام اقتصادي سليم. ومن أهم مصادر الاقتصاد الإسلامي، القرآلآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، واجتهادات فقهاء وعلماء الإسلام، بالإضافة إلى عدة مراجع لعشرات الكتاب من الشرق والغرب تؤكد وجود مفاهيم وقواعد وأسس اقتصاية تشكل إطارا عاما يصلح لوضع نظرية اقتصادية إسلامية ذات صبغة عالمية.        <br />
       من تلك القواعد والأسس والمراجع:        <br />
       1- القرآن الكريم وهو غني بالأمثلة والقصص التي تعبر عن المعاملات التجارية والمالية وأنواع العقود وقضايا الميراث والمبادلات، كالبيع والشراء وأنواع العمل، كذلك تناولت السنة النبوية الشريفة حياة البشر في مختلف نواحيها الروحية والمادية.       <br />
       2- قواعد وأسس الاقتصاد الإسلامي، من قبل الدولة الإسلامية والتي تركت لنا تراثا اقتصاديا قيما نجح في وضع نظم اقتصادية ومعايير وأساليب مالية وإدارية ومحاسبية، ذات كفاءة عالية أذهلت العقول وما زالت تزخر بها مؤلفات علماء المسلمين وعلماء الغرب.        <br />
       3- استمر المسلمون بتطبيق تلك ا لقواعد والأسس أثناء الحكم الأموي والعباسي والأندلسي، وأثناء فترة الاستعمار الأرض الإسلام لعدة قرون.        <br />
       4- وجود عدة مذاهب اقتصادية لمعادجلة القضايا الاقتصادية في المجتمعات الإسلامية.        <br />
       5- إعادة تطبيق مناهج الاقتصاد الإسلامي من جديد مع بداية الستينيات شكل عاملا مهما في تشجيع الدراسات والأبحاث المستقلة في الاقتصاد الإسلامي، مما كان له دور كبير في ظهور مؤسسات مصرفية ومالية عملت على تطبيق أسس وقواعد ومناهج حسب دلائل اقتصادية وردت في القرآن ا لكريم والسنة النبوية الشريفة. لقد نجحت تلك المصارف على المستوى المحلي والعالمي وصارت تحقق نموا في عملياتها وأرباحها مع زيادة عدد عملائها بشكل كبير. هناك عشرات الدارسات التي تؤكد وجود نظريات وقواعد متعددة للاقتصاد الإسلامي، إلا أنها لم تشكل نظرية اقتصادي موحدة واضحة المعالم. فمعظم الاقتصاديين المسلمين بصفة عامة والمستشرقين بصفة خاصة يرون أن الاقتصاد الإسلامي يصلح أن يكون إطارا اقتصاديا سلميا، كذلك تؤكد ذلك معظم الدراسات والبحوث التي تناولت دلائل وتفاسير الأيات القرآنية وأحكام وقواد الشريعة الإسلامية والسيرة النبوية الشريفة، فالاقتصاد الإسلامي يمكن أن يشكل منهجا اقتصاديا شاملا. وهناك الدلائل والمراجع التي تشير إلى أن الدولة الإسلامية عبر التاريخ الإسلامي، كانت تعمل بالنظم الاقتصادية والمالية والمحاسبية والاجتماعية الإدارية والقانونية وكانت تطبقها على أسس علمية، مما أدهش علماء الشرق والغرب.        <br />
       6 - قام بعض المؤرخين بالبحث والدراسة وعمل المقارنات بين القوانين الاقتصادية الوضعية وبين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي أشارت إلى المعاملات المالية والمبادلات التجارية المختلفة كالعقود والوكالات والكمبيالات وأنواع البيوعات والرهان والضمانات وأحكام الميراث واهبات والوصايا.        <br />
       وكذلك وضع القواعد والأحكام التي تستدعى انجاز تلك المعاملات، حسب النصوص القرآنية والسنة النبوية ا لشريفة، بالإضافة إلى الاجتهادات الفقهية للقضايا التي لا يتوفر بخصوصها نص قرآني أو حديث نبوي شريف.       <br />
       7- توجد لدينا اليوم العديد من النظم الإدارية والمالية والمحاسبية والقتانونية، والاجتماعية التي عملت بها الحكومات الإسلامية بدءا بحكومة ا لرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومن بعدها حكومات الخلفاء الراشدين، ثم الحكم الأموي اوالعباسي، والأندلسي. كذلك تتوفر لدينا المؤلفات والدراسات الخاصة بالاقتصاد الإسلامي التي قام بها بعض المستشرقين والتي تناولت العديد من قواعد وحكام وأنظمة وقضايا إسلامية مختلفة أدهشت وأثارت أعجابا لشرق والغرب، قال تعالى: ( فقد كذبوا بالحق لماجاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به بستهزؤون).       <br />
       المصدر: الدلائل الاقتصادية في القرآن والسنة النبوية – المؤلف: د.صالح حسن الفضالة .الناشر: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع – الكويت - طبعة 2003م/ ودار التوحيدي للنشر والتوزيع والإعلام – المغرب – الرياط - طبعة2004 م .       <br />
                 <br />
              <br />
       
   ]]>
   </description>
   <link>http://www.aktab.ma/forum/كتاب-الدلائل-الاقتصادية-في-القرآن-والسنة-النبوية_m134283.html?id_message=657342</link>
  </item>

 </channel>
</rss>

