تحت الرعاية السامية لأمير المومنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية ملتقى سيدي شيكر العالمي للمنتسبين إلى التصوف، في دورته الثانية، أيام الجمعة والسبت والأحد 10 ـ11 ـ 12 يوليوز 2009 الموافق لـ 17 ـ 18 ـ 19 رجب 1430، في قصر المؤتمرات بمراكش وسيدي شيكر بنواحي آسفي


انعقاد الملتقى العالمي الثاني "سيدي شيكر" للمنتسبين إلى التصوف
وسيحج إلى موقع ملتقى سيدي شيكر، هذا العام، حوالي 1000 منتسب ومنتسبة إلى الطرق الصوفية، كما سيشكل رباطا كبيرا تجتمع حوله عشرات الزوايا تمثل 50 بلدا من كل أنحاء العالم، تجتمع على ذكر الله، وبحث شؤون التصوف، في جو من التآلف والتناصح والمحبة في الله تعالى.
ويتضمن برنامج الدورة الثانية لملتقى سيدي شيكر قراءات للأذكار وتلاوات للقرآن الكريم، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات فكرية وعلمية، سيحضرها باحثون متخصصون ومهتمون بالشأن الصوفي العالمي.
ويهدف هذا الملتقى إلى إحياء التراث الصوفي، وتمتين الروابط الروحية بين المنتسبين إلى التصوف العالمي، وتعميم فائدته والانتفاع به على المستوى الوطني والدولي، اقتداء بما جاء في الرسالة السامية التي وجهها أمير المومنين محمد السادس إلى المشاركين في الدورة الوطنية الأولى للقاء سيدي شيكر رمضان العام الماضي، التي دعت إلى "ضرورة التزام جميع الزوايا الصوفية بمنهاج الصفاء، الذي أسست عليه، وتنزيهها عن الأغراض، والسمو بأهلها عن كل ما لا يليق بهم، من ابتغاء العاجل وترك الآجل".
يذكر أن لقاءات سيدي شيكر تنظم في صيغة وطنية في شهر رمضان كل عامين، وأيضا في صيغة عالمية، بهدف ربط الصلة بين المنتسبين إلى التصوف في المغرب وبإخوانهم في مختلف بلدان العالم، باعتبار أن التصوف يشكل أحد أهم المكونات الأساسية للشخصية المغربية

{0} تعليقات | none