|
دليل الإمام
التعريف بالبرنامج
يهدف برنامج الوعظ والإرشاد والتكوين بالمساجد بواسطة التلفاز إلى توسيع عملية الوعظ والإرشاد ورفع مستواه، وفتح المساجد أمام المواطنين ضمن إطار فكرة شمولية التأطير، وإسباغ الفائدة على جميع المواطنين،
افتتاح البرنامج
أمير المؤمنين يعطي الانطلاقة لبرنامج الوعظ والإرشاد والتكوين بالمساجد عن طريق أجهزة التلفاز تفضل مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله فأعطى يوم الإثنين 22 جمادى الأولى 1427ﻫ
مصادقة المجلس العلمي الأعلى
بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته أجمعين سيادة الأستاذ أحمد التوفيق
وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية
سلام تام بوجود
الدليل وحفظ الخصوصية المغربية في الشأن الديني
بادرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى وضع هذا الدليل المنهجي ليكون رهن إشارة كل الفاعلين في المجال الديني بالمغرب ، وذلك لتحقيق انسجام كلي، وتفاعل اندماجي، في مجال الإمامة والخطابة والوعظ
العقيدة الأشعرية
قيل الكثير عن دواعي اختيار المغاربة للمذهب المالكي، لكن الم ؤ كد أن رؤية أهل المغرب للمذهب المالكي كانت رؤية شمولية ، استوعبت منه قضاياه العقدية على نحو ما استوعبت منه قضايا الفقه العملي وقد استهوى
المذهب المالكي ثقافة اجتماعية ونفسية
ليس المذهب المالكي بالمغرب مجرد منهجية أصولية في الاستنباط والاستدلال الفقهي ؛ ولا هو مجموعة من الأحكام التي قال بها مالك بن أنس رضي الله عنه، ومضى عليها العلماء من بعدُ متبعين، ومُخَرِّجِين عليها،
التصوف، تربية على المحبة
يعتبر التصوف كما أرسى قواعده السلوكية شيوخ المغرب من أهم المميزات للخصوصيات المغربية في المجال الديني؛ وذلك لِمَا تراكم أيضا في هذا المجال من رصيد تربوي، أسهم عبر التاريخ بصورة فعالة جدا ، في تشكيل
تقديم
من المعلوم أن سياسة الدين والدنيا قد ارتبطت في تاريخ الأمة الإسلامية برعاية مصالح العباد والبلاد وما يصلح شأنهم في الحال والمآل، و لذلك جرى بين العلماء والأمراء وأهل الرأي في أزمنة كثيرة نوع توافق
الإمام ينوب عن أمير المؤمنين ويحترم اختيارات الأمة
إن الأئمة حراس ثغور هذا الدين، وحماة بيضة الأمة أن تدهمها من العلل والآفات، أو أن تفت في عضد وحدتها الفتن والخلافات، والواجب ألا تؤتى الأمة من قبلهم، فإنهم ملح البلد والصفوة المقتدى بها في المجتمع
حسن الأسوة
إنما الأمة تبع لأئمتها ، إذ هم نواب عنها في صيانة الدين وحفظ الثوابت، وإقامة الشعائر، فإنما جعل الإمام ليؤتم به. فلذلك لزم فيه حسن الأسوة وأن يكون قدوة في المجتمع ؛ لأن في صلاحه صلاح المجتمع، وبزللـه
طاعة ولاة الأمر ولزوم الجماعة ونبذ الفرقة
إن مما أوجبه الله على المسلمين لزوم ما عليه الجماعة، والاعتصام بحبل الله ونبذ الخلاف الذي هو من شيم أهل الأهواء، فإن أسلاف المسلمين من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين كانوا يرون وجوب طاعة ولاة
تقديم
يكتسي الوعظ والإرشاد أهميته في الإسلام من حيث هو وظيفة دينية تربوية وتعليمية، مرجعها الاشتغال بوظائف النبوة الأربعة المذكورة في كتاب الله في أكثر من سياق، منه قوله تعالى:
( لقد من الله على
الوعظ والإرشاد تنميةٌ روحيةٌ
إذا كانت وظيفة الوعظ التزكية في الإسلام - كما أشرنا إليه سابقـا - فإن غايته المقاصدية إذن هي تحقيق تنمية روحية للمؤمن؛ بنقله من حال الغفلة إلى حال الذكرى، أو بترقيته إلى م دارج الإيمان تذكرةً وتربية
تنمية الروح أساس التنمية البشرية
والإسلام إنما اعتمد هذه الوسيلة التربوية عينها؛ لإحداث التنمية - بشتى أبعادها - في العمران البشري المستخلف في الأرض. فالإنسان بما هو مكلف بعمارة الأرض وإصلاحها، وعدم الإفساد فيها؛ كان لا بد أن يستجيب
التعارف الروحي أساس الاندماج الوطني
يقول الله تعالى في آية التعارف العظمى:
( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) (الحجرات: 13 )
فهذه الآية
تقديم
إن التغيرات العالمية والتفاعل الحضاري عبر التاريخ الإسلامي فرض على المسلمين أن يعيشوا في ظل أمة إنسانية ومحيط عالمي تحكمه ق و انين التعايش السلمي، مما يقتضي نوعا من الفقه والحكمة في تدبير العلاقات و
الوفاء بالعهود والمواثيق
إن هذه الشريعة عدل كلها ورحمة كلها جاءت بما يوافق مصالح الإنسانية جمعاء، ولا حرج ولا ضير إذا وافق الإسلام جميع عقلاء الأرض في تقرير الحقوق ورعاية المصالح والدفاع عن المظالم ونبذ الشرور من هذا العالم
الإسلام ينعم في ظل الحوار وحسن الجوار
إن الإسلام دين خاطب القلوب والعقول بدلائل التوحيد ونسمات الإيمان، وحرص على إقناع الناس بالحكمة ودعوتهم بالتي هي أحسن ولم يكن الإكراه الفكري والعقدي أبدا سبيلا لدعوات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام،
لزوم النمط الأوسط ونبذ ظاهرة الغلو والتطرف
الوسطية والاعتدال منهج به صلح أمر الأمة قديما، لفشو العلم وحسن الفهم، وهو المسلك الأصل الذي اختاره الله للمسلمين (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) (البقرة: 143
|
|||||
|
.
|
|||||















