|
العقيدة الأشعرية
تاريخ الأشعرية في المغرب
المحور الأول: التعريف بالعقيدة الأشعرية هي العقيدة المنسوبة إلى إمام أهل السنة والجماعة أبي الحسن الأشعري الذي توسط في معتقده بين التشبيه لله تعالى في أسمائه وصفاته وأفعاله المفضي إلى التجسيم، وبين
فقه نصوص العقيدة : المناظرة الثانية
هذه مناظرة جرت بين الإمام الأشعري والجبائي في مسألة الرؤية، أي إمكان رؤية الله تعالى في الآخرة. وقد كانت هذه المناظرة سببا في ظهور الإمام الأشعري وظهور مذهب أهل السنة في زمانه ذكر بعض العلماء أن
فقه نصوص العقيدة : المناظرة الأولى
تبين هذه المناظرة التي دارت بين الإمام المجدد أبي الحسن الأشعري وأبي علي الجبائي أحد أئمة الفكر الاعتزالي، بجلاء مدى ارتباط المذهب الأشعري بالكتاب والسنة قال الشيخ أبو الحسن الأشعري - رضي الله عنه-
مناظرات في العقيدة
يرجع لفظ "المناظرة" إلى فعل "نظر" الذي يفيد في وضعه اللغوي الإبصار والتأمل والتدبر والتفكر، كما يعني المباحثة والمباراة في المحاجة. والمناظر: المجادل والمحاج أما المناظرة في وضعها الاصطلاحي فترجع إلى
فقه نصوص العقيدة
اهتم علماء العقيدة بالأحاديث النبوية الشريفة التي تتناول أمور العقيدة، اهتماما كبيرا، وخصوصا الأحاديث المشكلة، التي قد يؤدي فهمها فهما ماديا بحتا إلى الوقوع في المحظور في باب العقائد وإذا كان بعض
فقه نصوص العقيدة : الحديث الأول: حديث النزول
يستحيل حمل حديث النزول على النزول المادي الذي يفتقر إلى ثلاثة عناصر، وهي: جسم عال، هو مكان لساكنه، وجسم سافل، وجسم متنقل من علو إلى أسفل، وهذا كله لا يجوز على الله تعالى روى مالك عن ابن شهاب عن أبي
حقائق اليوم الآخر
يقتضي الإيمان باليوم الآخر، الإيمان بما يقع بعده من حقائق، كحقيقة البعث، والحشر، والحساب، والميزان والصراط من الإيمان باليوم الآخر أيضا الإيمان بما يقع بعده من حقائق دلت النصوص الدينية القطعية على
العلامات الكبرى لليوم الآخر
أخفى الله تعالى اليوم الآخر، فلا يعلم الساعة إلا هو علام الغيوب، وما ذلك إلا لحكم أرادها الله تعالى، غير أنه سبحانه، جعل لها علامات بها يعرف قرب أجلها، ومنها علامات صغرى وعلامات كبرى إذا كان الله
|
|||||
|
.
|
|||||















