زكرياء الحداني


زكرياء الحداني من مواليد سنة 1986 بمدينة مكناس العاصمة الإسماعيلية للمغرب.
فارس اسماعيلي يمتطي جواد الكلمة الأصيلة و يمسك لجامها بكل لطف، يسافر بقلمه الحر على ساحات الإبداع البيضاء فيعبر عن ما يخاج نفسه بكل صدق و تلقائية.
نشأ على عشق الزجل، الشعر و الأغنية الهادفة و قرر العمل على خدمة قضايا الوطن، الأمة و القيم الإنسانية عموما عبر كتابات مبسطة تصل إلى قلوب القراء و المستمعين لأنها بكل بساطة نابعة من القلب.
بدأت مسيرته في الكتابة في سن صغير و إعجابه الكبير بإبداعات كبار الزجالين و الشعراء المغاربة أمثال علي الحداني زاده طموحا ليحجز له مكانا في سجل المبدعين المغاربة الشباب و يضع بصمته الخاصة في كل من الفن و الثقافة المغربيين.


ناديتك فمسى و صباح

زكرياء الحداني
ناديتك فمسى و صباح


شكون اللي خلق البحر بزبادو
و غرق فالخيرات عبادو
وأرزق الطير فالعالي
و ما كان عارف قوتو و زادو
و سماه بناها على جبال
و جعل نجومها دلال
تهدينا فالبر الخالي
و هي أية فالجمال
أمره بين الكاف و النون
و اللي بغاه يكون يكون
من ضيو الأنوار شرقات
و قوامها ألف لون و لون

يا ربي يا فتاح
ناديتك فمسى و صباح
ترزقني حب الناس
و تجعلي حبك مصباح
سبحانك يا منان
يا حاضر في كل مكان
اهديني لطريق الخير
و ارحمني يا رحمن
لا قاصد فحماك يخيب
و لا شمس عطاك تغيب
ياك لطفك غطى الأكوان
و بيه جراح النفس تطيب
ويلا ضاقت بنا القلوب
و غرقنا فبحر الذنوب
شكون يفاجي الكروب
من غيرك يعفو و يتوب

يا عالي فك خبالي
و يسر للخير أحوالي
و كفيني سؤال الغير
و نجيني من كل أهوالي
يا من فيك رجانا
داوينا بدواك
كن لينا و معانا
و ديما متعنا برضاك
سبحانك يا باقي
لا تجعلني شاقي
و طهر قلبي بنورك
و حلي بالدكر رماقي
يا ربي ليك الشكوى و ليك السؤال
حطيت حملي قدام بابك
و على جودك عوال
أنا عبدك و على طاعتك عمال

نتوسل ليك بجاه المصطفى
سيد البرار و الشرافى
يا واسع الجود و العطى
و العالم بكل ما خفى
ارحمنا رحمة مداومة
على ساير اليام
و لبسنا حلة مجملة
بالطاعة و حسن الختام

قصيدة مقتطفة من ديوان نبض من الفؤاد الصادر حديثا للشاعر الزجال المغربي زكرياء الحداني

زكرياء الحداني

التصوف الإسلامي | نشر | أعلام | المكتبة المرئية | دليل الإمام | راصد أقطاب | المقارن | فقه الحوار | مقالات | أدوات