ناديتك فمسى و صباح
شكون اللي خلق البحر بزبادو
و غرق فالخيرات عبادو
وأرزق الطير فالعالي
و ما كان عارف قوتو و زادو
و سماه بناها على جبال
و جعل نجومها دلال
تهدينا فالبر الخالي
و هي أية فالجمال
أمره بين الكاف و النون
و اللي بغاه يكون يكون
من ضيو الأنوار شرقات
و قوامها ألف لون و لون
يا ربي يا فتاح
ناديتك فمسى و صباح
ترزقني حب الناس
و تجعلي حبك مصباح
سبحانك يا منان
يا حاضر في كل مكان
اهديني لطريق الخير
و ارحمني يا رحمن
لا قاصد فحماك يخيب
و لا شمس عطاك تغيب
ياك لطفك غطى الأكوان
و بيه جراح النفس تطيب
ويلا ضاقت بنا القلوب
و غرقنا فبحر الذنوب
شكون يفاجي الكروب
من غيرك يعفو و يتوب
يا عالي فك خبالي
و يسر للخير أحوالي
و كفيني سؤال الغير
و نجيني من كل أهوالي
يا من فيك رجانا
داوينا بدواك
كن لينا و معانا
و ديما متعنا برضاك
سبحانك يا باقي
لا تجعلني شاقي
و طهر قلبي بنورك
و حلي بالدكر رماقي
يا ربي ليك الشكوى و ليك السؤال
حطيت حملي قدام بابك
و على جودك عوال
أنا عبدك و على طاعتك عمال
نتوسل ليك بجاه المصطفى
سيد البرار و الشرافى
يا واسع الجود و العطى
و العالم بكل ما خفى
ارحمنا رحمة مداومة
على ساير اليام
و لبسنا حلة مجملة
بالطاعة و حسن الختام
قصيدة مقتطفة من ديوان نبض من الفؤاد الصادر حديثا للشاعر الزجال المغربي زكرياء الحداني