اقسام اقطاب
           

"الزاوية الصادقية..التاريخ والمجتمع والمجال" اصدار يرصد أدوار الطريقة الصوفية بتافيلالت عبر التاريخ


و م ع

الرشيدية - يرصد كتاب "الزاوية الصادقية..التاريخ والمجتمع والمجال" لمؤلفيه حسن الصادقي وعبد الواحد المهداوي الطريقة الصوفية بمنطقة الرتب بتافيلالت وادوارها في تاريخ المغرب خلال القرن 11 الهجري، والتي طبعت النسيج الاجتماعي والسياسي والفكري للمنطقة.



ويضم الكتاب، الذي صدر حديثا في 204 صفحة من القطع المتوسط ، ثلاثة فصول، يتناول الاول منها الزاوية الصادقية واشعاعها العلمي والديني من خلال مرحلة التأسيس وشيوخها واعلامها وعلاقات الزاوية الدينية والسياسية، في حين يرصد الفصل الثاني وظائف الزاوية الصادقية وطقوسها وادوارها ومظاهر الحياة الدينية (عبد المولد النبوي وعاشوراء والختان..)، اما الفصل الثالث من هذا المؤلف فيتطرق الى التنظيم العمراني والاقتصادي والاجتماعي للزاوية الصادقية .

وفي تقديمه لهذا الكتاب اكد محمد بوكبوط ، استاذ التاريخ وعميد كلية الاداب والعلوم الانسانية سايس-فاس، ان اهمية هذا العمل تكمن في دراسته لإحدى اهم الزوايا في تاريخ الجنوب الشرقي عامة وتافيلالت على وجه الخصوص والتي احتضنت العديد من الزوايا التي "لعبت ادوار تاريخية طبعت النسيج الاجتماعي والسياسي والفكري للمنطقة وتركت تراثا صوفيا يتعذر فهم التطورات السياسية والاجتماعية والقبلية لمنطقة التخوم الصحراوية دون اخذه بعين الاعتبار."

وأبرز بوكبوط ،في هذا اطار، ان هذا العمل يشكل" اضافة علمية جاءت لتملأ فراغا كبيرا في تاريخ الزوايا والحركة الصوفية بمنطقة الرتب في تافيلالت الكبرى".

وكتب المؤلفان أن الزاوية والطريقة الصادقية لمؤسسها أبي العباس احمد بن عبد الصادق ( المتوفي سنة 1066 ه/1655م) والتي كانت امتدادا للطريقة الزروقية الجزولية تعتبر من بين الزوايا والطرق المغربية المغمورة التي كاد ان يلفها النسيان مقارنة بباقي الطرق المغربية القديمة والحديثة ومقارنة بشهرتها في الماضي، معتبرين ان هذا الكتاب يتوخى "الاسهام في فهم التاريخ المحلي لمنطقة الرتب واماطة اللثام عن جانب الاشعاع العلمي والديني الذي عرفته هذه المنطقة والذي اسهمت فيه الزاوية الصادقية بنصيب وافر".



أخبار | مقالات | بودكاست | فيديو | دليل الإمام