الإسلام في المغرب
هذا هو المقال التاسع والعشرون من هذه السلسلة المعنونة بـ "من غرائب حفظ المغاربة والأندلسيين لكتب الحديث"، وهو تتمة للذي سبقه، وقد خصصته لشخصية علمية كبيرة، وهو العلامة المطلع المحدث الناقد سيدي عبد
اقترن علم تفسير القرآن الكريم في بلاد المغرب الإسلامي بعلوم قراءته وتلاوته وضبطه ورسمه، ذلك أن علماء المغرب أدركوا أنه لا يصح التعامل مع كتاب الله العظيم إلا بمنهج يجمع بين الرواية والدراية جمعا
حين يريد شخصٌ ما أن يتحدث عن انتشار الإسلام وحضارته وثقافته في المنطقة التي تُعرف اليوم بغرب أفريقيا أو منطقة جنوب الصحراء، وتُعرف قديماً بالسُّودان الغربي، سوف لن يجد أكثرَ من ثلاثة عناصر بشرية هي
هذا هو المقال العشرون مِن هذه السلسلة التي عنونتها بـ: "من غرائب حفظ المغاربة والأندلسيين لكتب الحديث"، وهو صلة للذي قبله، وقد خصصت السابق للحديث عن حفظ العلماء المتأخرين من هذا القطر المغربي لمتون
ثمة ملاحظة لا تخطئها عين الفاحص لمنهج كتابة التاريخ المغربي الحديث -وقد لا تكون خاصة بالمغرب أو بتاريخه الحديث، ولكن يهمنا في هذا المقال أن نؤشر عليها في هذا المجال الزمكاني- تلكم الملاحظة هي انطباع
هذا هو المقال السابع عشر من هذه السلسلة التي عنونتها بـ: "من غرائب حفظ المغاربة والأندلسيين لكتب الحديث"، وأحب في هذا الجزء قبل أن أورد نصاب هذا المقال من حفاظ كتب الحديث من أهل هذه الجهة الغربية أن
تعد منطقة سوس من بين المناطق المغربية التي شهدت انبثق حركة تثقيفية وتعليمية مبكرة، وحسب العلامة محمد المختار السوسي؛ فإن القرن الخامس الهجري يعد مرحلة أساسية في تشكل الإرهاصات الأولى لهذه الحركة
إن مفهوم الوسطية من مفاهيم الفكر الإسلامي التي علا شأنها في العقدين الأخيرين، وأصبحت إلى جانب مفهوم الاعتدال حديث الخاص والعام ويرجع هذا الانشغال المتجدد إلى حوافز تاريخية وشروط مادية يمكن إجمالها في
1 2 3 4 5 » ... 10
يذهب الدكتور محمد ظريف في كتابه " الحركة الصوفية وأثرها في أدب الصحراء المغربية"، إلى أن "الأقاليم الصحراوية عرفت طيلة القرون الأربعة الأخيرة حركة صوفية متميزة امتد تأثيرها إلى مختلف مجالات الحياة
إن البحث في تاريخ المغرب في العصر الوسيط الإسلامي يحتاج إلى طرق مواضيع جديدة للكشف عن جوانب لا يزال الغموض يكتنفها، خصوصا في المجالات الدينية والفكرية ومالها من تأثير على تطور الأحداث التاريخية،
مثلت الوظائف المؤسسة للزاوية المغربية الصورة المثلى لهذه المؤسسة : فالزاوية كانت في الأصل مدرسة ومقر استرشاد ومستودعا مؤمنا ومحلا لإطعام الطعام وملجأ أمان. بيد أن هذه الوظائف، وبقدر ما كانت تعبر عن
حفظ التاريخ أسماء لمشاهير من الصوفية الذين بنوا أمجاد المغرب، ودافعوا بكل استماتة وبسالة عن وحدته الترابية، وأروا العدو أياما عصيبة، ومحنا وبلايا عظيمة، من أجل استقلال البلد، ودفع طمع الطامعين،
1 2 3 4
الصويرة - أشرف الحاجب الملكي٬ ابراهيم فرج٬ اليوم الخميس بالصويرة٬ على تسليم هبة ملكية سامية إلى الشرفاء الركراكيين٬ وذلك بمناسبة الاحتفال بالموسم السنوي لشرفاء الزوايا الركراكية. وقد تم تسليم هذه
زاوية الهبري التي توجد على مقربة من ملتقى طريق السعيدية بركان بطريقة السعيدية أحفير على الحدود المغربية الجزائرية (وادكيس) فقد أسسها الحاج محمد الهبري المدفون بعين الصفا زاوية الهبري التي توجد على
تطوان - سلم الحاجب الملكي إبراهيم فرج ٬أمس الثلاثاء بوزان٬ هبة ملكية لشرفاء الزاوية الوزانية وذلك بمناسبة الذكرى ل13 لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. وتم تسليم هذه الهبة خلال
وجدة - قامت لجنة ملكية٬ اليوم الأحد٬ بتسليم هبتين ملكيتين لكل من شرفاء الزاوية القادرية البودشيشية ولضريح سيدي يحيى بن يونس٬ وذلك بمناسبة إحياء الذكرى ال13 لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني.
1 2 3 4 5 » ... 24